كيف تعامل زوجتك أثناء دورتها الشهرية ؟

كيف تعامل زوجتك أثناء دورتها الشهرية ؟

كيف تعامل زوجتك أثناء دورتها الشهرية ؟

في الحقيقة نعرف جميعا بأن نسبة كبيرة من النساء في جميع أنحاء العالم تواجه كل شهر أسبوعا أو أقل أو اكثر من أزمة فترة ماقبل الدورة الشهرية (الحيض) بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمهن وتنعكس نتائجها على حالتهن النفسية ومزاجهن. و بالطبع ليس كل النساء يواجهن هذه الأزمة ، فهناك منهن من يمرن بهذه الفترة حتى من دون أن يلاحظ عليها الآخرون أية تغيرات في تصرفاتها ومزاجها.

لذلك أيها الزوج إذا كانت زوجتك تعاني عند كل فترة للدورة الشهرية من هذه الاضطرابات النفسية أو حتى الأوجاع الجسدية , فيجب عليك مراعاة حالتها في هذه الفترة الحساسة و معاملتها بطريقة خاصة. و هذا مفيد ليس فقط لها بل لك أنت أيضا . فإذا حصل بينكم توتر أو خصام فسينعكس عليكم أنتم الاثنين و حتى على الأبناء.

نقدم لك هنا بعض الارشادات و النصائح العامة التي يمكن أن تساعدك في التعامل مع زوجتك أثناء مرورها بهذه الفترة الحساسة :

– تجنب الدخول معها في نقاشات ساخنة و إثارة مواضيع تثير الجدل أو مواضيع لا تحبها فما إن تذكرها بها, يمكن أن يزيد ذلك من حدة أزمتها النفسية. فقط اكتف بمسايرتها و الاستماع لها و الاجابة عن أسئلتها و حتى إذا أرادت هي الدخول في مشاجرة فحاول تفادي ذلك و أشعرها بأنها على صواب. فهذا لن ينقص من شخصيتك أو رجولتك بل سيظهر قدرتك في استيعاب زوجتك و مدى حبك و مراعاتك لها, خصوصا و أن معظم تصرفاتها خارجة عن إرادتها بسبب الاضطراب الحاصل في هرموناتها و المؤثر في حالتها النفسية و سلوكها العادي.

–  لا تقل لزوجتك أنها تمر بالأزمة الآن فهي معظم الأحيان لا تكون مستوعبة أن عصبيتها الزائدة لها علاقة بدورتها الشهرية و هي نفسها لا تلقى تفسيرا لتصرفاتها فأحيانا بعد استقرار حالتها النفسية و مراجعتها لنفسها  تعتذر عن ما بدر منها.

– حاول الانصات لأقوالها و مشاكلها دون طرح أي حلول . فالانصات الجيد وحده يشعر الزوجة براحة نفسية تساعدها على التخفيف من التوتر العصبي الذي هي فيه.

–  لاتبدي أي دهشة ازاء سلوكها أو تغير عاداتها خلال الأزمة .فهناك نساء يبدر منهن عادات غريبة خلال فترة الأزمة، ومنها عدم الرغبة في تناول الطعام أو كره نوع من الطعام كانت تحبه قبل الأزمة. عليك في هذه الحالة عدم اظهار الدهشة أو الاستغراب تجاه تقلبات عادات زوجته قبل أو خلال الأزمة. لأن اشعار الزوجة بأن سلوكها خاطىء وتصرفاتها غريبة يمكن أن يزيد من حدة الشعور بالدونية لديها.

– تجنب أن تفعل كل ما يضايقها فمن خلال الحياة الزوجية المشتركة بينكما فأنت تعلم جيدا ما لا تحب زوجتك. و اعلم أنها يمكن أن تضخم أبسط الأمور لذا من الأفضل أن تتجنب كل ما يضايقها و حتى إذا ارتكبت شيئا يغضبها و بدأت بالتذمر فما عليك سوى تقبل الانتقادات الصادرة منها.

– حاول تقديم المساعدة فيما يخص الأعمال المنزلية و إعداد الطعام فأنت تعلم أن زوجتك غالبا ما تعاني في هذه الفترة آلاما شديدة في الظهر أو البطن أو القدمين أو غيرها من مناطق الجسم . لذلك لا يمكن أن تقف طويلا في المطبخ لتحضير الطعام أو الانحناء لتنظيف الأرضية. فغالبا عندما يشتد الالم تريد أن تبقى دافئة و مستلقية في غرفتها .و كل ما يمكنك فعله في هذه الحالة هو الحرص على دفئها و ذلك بتغطيتها بغطاء دافىء و حضر لها شرابا مهدئا و دافئا إذا كانت تريد ذلك. فهناك نساء لاتأخذن سوى العقاقير المسكنة للأوجاع فقط. يمكن أن تجلس بقربها و تواسيها لكن إذا كانت من النوع التي لا تريد أن يقترب منها أحد خصوصا في قمة أوجاعها فلا تفكر بالاقتراب و لو خطوة واحدة !

سر الابتسامة بين الأزواج…!

couple-rencontre

حركة بسيطة خفيفة للفم , مجانية و لا تستهلك طاقة كبيرة كما لاتحتاج أي جهد خصوصا إذا كانت نابعة من القلب فتكون عفوية و ساحرة, هذا ما يدعى بالابتسامة. يمكن للابتسامة أن تعبر عن الشكر, الامتنان, الرضا, الترحيب, الارتياح, السعادة, النجاح, الرغبة, الحب, الشفقة, السلام, الهدنة و العديد من الأحاسيس المختلفة. لكن  سنركز في هذا المقال على تأثير هذه الحركة البسيطة داخل بيت الزوجية. فهل يمكن فعلا للابتسامة أن تكون مفتاحا للقلوب ؟ و مهدئا للمشاعر السلبية و في نفس الوقت محفزا و منشطا للمشاعر الايجابية بين الزوجين ؟

الابتسامة رمز للثقة

يمكن أن تلعب الابتسامة دورا مهما في تحسيس الطرف اللآخر بالثقة. ففي عديد من المواقف يمكن أن تساوي الابتسامة قول “أنا أثق في قرارك” , “لا داعي للقلق سوف أكون بجانبك” , “أنا أحس بك فأنت لست وحدك” . الكثير من الأزواج أو الزوجات قد تخونهم الكلمات خصوصا في بعض المواقف الحساسة أو التي يحسون فيها بالضغط بين الناس فلا داعي لطلب أي تفسيرات مطولة يمكن أن تحرجهم . فمن الابتسامة فقط و التمعن في النظرات يصل المعنى كله.

زوجك قليل الكلام؟…. مع ذلك لاتبخلي عليه بابتسامتك الجميلة

إذا كان زوجك قليل الكلام و هذا طبعه منذ الصغر فلا داعي لتحزني . صحيح أن هناك من يمكن أن يغير بعض طباعه بعد الزواج لكن هناك من لا يقدر. لذلك لا داعي للعصبية فكل شخص له طريقته في التعبير عن مشاعره. فبمجرد أن زوجك لا يقول لك أحبك حرفيا فهذا لا يعني أنه لا يحبك ! فلا تحاولي تطبيق بعض القناعات و الطباع التي نشاهد في المسلسلات الرومانسية,  فتبقى تلك مجرد قصة خيالية من إبداع كاتب ما و مهارة التصوير و الممثلين تكسبها شيئا من الواقعية فقط . فركزي على حياتك الحقيقية الزوجية و اجعليها رومانسية بطريقتك الخاصة. و ابدئي بالابتسام لزوجك و اجعليه يحس بالأمان و الارتياح و أنك لايزعجك قلة كلامه فبغض النظر عن الكلام ركزي على قيمة ابتسامته المعبرة و نظراته التي لا تخطىء مهما أخطأت الكلمات.

الابتسامة أولا ثم بعض المقادير…. يمكن أن تمنحك ليلة ساحرة!

أتساءل أحيانا لماذا تبخل بعض النساء على أزواجهن بالابتسامة أو الكلمة الطيبة في حين تعلم أنه إذا كان الزوج مرتاحا و سعيدا  فستكون أول شخص يستفيد من هذا!

كمثال بسيط  مساءا عند رجوع زوجك من العمل و أنت في قمة اللامبالاة عندما يدق الجرس تفتحين له الباب ببرودة و ترجعين مسرعة لإكمال ما كنت تفعلين من طبخ أو مشاهدة للتلفاز أو مطالعة أو غيرها و حتى عندما تدخلون في محادثات لا تبتسمين خلالها كثيرا أو تكون أثناء وجبة العشاء فتركزين فقط في الأكل و في كونك متعبة أو تفكرين في ليلة ممتعة لكن تنتظرين منه المبادرة و ماذا تنتظرين و أنت لم تفتحي له الشهية أوَلا حتى بالابتسام و الكلام الطيب!

بينما إذا فتحت له الباب و وجهك مبتهج تعلوه ابتسامة لطيفة مع بعض الكلمات المرحِبة الرقيقة و لم لا عناق و قبلة للترحيب هذا سيعبر أكثر عن مدى اشتياقك له و كم هو مميز عندك. ثم بعد أن يرتاح قليلا أبدي اهتماما كيف مر يومه و استمعي له جيدا. و من المستحب أن تكوني مرتدية لونا يحبه و تصفيفة شعر يحبها, و ببعض النظرات اللامعة و الضحكات و المرح أثتاء العشاء لا أظن أنه سيقاوم سحرك .