أظهرت دراسة طبية حديثة، أجراها باحثون أمريكيون بجامعة كاليفورنيا، أن كبر حجم الثديين قد يكون مؤشرا على احتمال إصابتهما بمرض السرطان عند النساء فى منتصف العمر.
وقال الباحثون بمعهد أبحاث سرطان الثدى فى ولاية كاليفورنيا إن الفحص بالرنين المغناطيسى الذى أجرى لمريضات أظهر وجود علاقة قوية بين كبر حجم الثدى، وإصابته بالسرطان عند النساء فى منتصف العمر وكذلك عند نساء بلغن مرحلة الشيخوخة.
وأظهرت الدراسة التى أجريت على 16 ألف سيدة أن النساء اللائى يمتلكن حجما أكبر للثديين هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدى، مقارنة بغيرهن، لافتة إلى أن هرمون الأستروجين قد يؤدى إلى زيادة نمو الغدد الثديية والأورام .وقال نيكولاس أريكسون الذى قام بإجراء الدراسة أن الثديين هما المنطقة الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان عندما تكون المرأة فى مقتبل العمر، مضيفا أن النتيجة التى توصلنا إليها تشير إلى أن التباين فى تركيب أنسجة الثديين فى مرحلة الصبا، قد تشكل آلية محتملة لزيادة مثل هذا الاحتمال.
وأضاف أن تحديد العوامل الطبيعية والجينية التى تؤثر على تركيب أنسجة الثديين فى مرحلة مبكرة قد يساعدنا على تطوير وسائل آمنة وفعالة لمنع الإصابة بالأورام.
حذرت دراسة طبية من أن تناول جرعات عالية من المكملات الغذائية مثل البيتاكاروتين أو السيلينوم وحمض الفوليك قد يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان.
وأوضح الباحثون بجامعة “كولورادو” الأمريكية فى معرض أبحاثهم أن المكملات الغذائية الثلاثة عند تناولها لثلاث مرات يوميا قد تشكل بعض الأضرار الصحية من بينها زيادة مخاطر تكون الأورام.
وأوضح الباحثون أن ذلك لا يرجع إلى سمية هذه العناصر الهامة، بل هى أساسية إلا أنها تشدد على ضرورة تناولها بجرعاتها المناسبة اللازمة لسد النقص الذى قد يعانيه البعض بالإضافة إلى تناولها تحت إشراف طبيب.
يقول خبراء إنهم توصلوا لطريقة لعلاج سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة قد تكون أعراضها الجانبية أقل من أعراض المتبع حاليا.
ويستفاد من بحث نشر في دورية “Lancet Oncology” ان استخدام الموجات فوق الصوتية في العلاج قد يقلل من خطر الإصابة بالعجز الجنسي والتبول غير الإرادي.
ويقول الباحثون إن النتائج الجديدة قد تحدث تحولا في طرق العلاج المستقبلية إذا ثبتت نجاعتها على نطاق واسع.
ورحب مجلس الأبحاث الطبية الذي مول البحث بالنتائج التي وصفها بأنها “واعدة”.
يذكر أن 37 الف رجل يشخصون سنويا بالإصابة بسرطان البروستاتا في بريطانيا ويفارق 10 آلاف منهم الحياة نتيجة المرض.
وقد تؤدي طرق العلاج بالجراحة أو بالإشعاع إلى مضاعفات منها الضعف الجنسي والتبول اللاإرادي.
علاج موجه
وقد أجريت التجارب الأولية على 41 مريضا باستخدام موجات فوق صوتية مركزة وموجهة نحو عدد قليل من الخلايا السرطانية.
وقال هاشم أحمد، وهو اختصاصي في جراحة المسالك البولية شارك في إجراء التجربة إن النتائج “مشجعة جدا” بعد مضي 12 شهرا على العلاج، حيث لم يعان 9 من أصل عشر رجال خضعوا للتجربة من العجز الجنسي، كما لم يعان اي منهم من التبول اللاإرادي.
سرطان الثدى عبارة عن نمو غير منظم لخلايا الثدى ،ومن اجل فهم افضل لما هو سرطان الثدى ،يجب فهم كيف يتطور السرطان داخل الجسم بصورة عامة .
السرطان يحدث داخل الجسم نتيجة تغيرات غير طبيعية او طفرات فى الجينات المسئولة عن تنظيم نمو الخلايا داخل الجسم والحفاظ على صحتها ،وتوجد الجينات داخل نواة كل خلية .
سرطان الثدى
تعمل نواة الخلية كغرفة تحكم لتنظيم عمل الخلية وإنقاسامها من خلال عملية منظمة هو نمو الخلايا ،لكن مع حدوث بعض التغير فى الجينات الموجودة داخل النواة قد تفقد النواة القدرة على ضبط إنقسام الخلايا مما يجعل الخلية تنقسم بصورة غير طبيعية وهنا يبدأ تشكل الاورام .
ويكون السرطان او الأورام نوعين ، السرطان الحميد وهو غير خطير ولا يعتبر سرطان قاتل حيث تكون الخلايا شبة طبيعية فى تلك المنطقة ولا تهاجم الخلايا المحيطة ولا تنتقل الى مكان أخر ، بينما النوع الاخر هو السرطان الخبيث وهو يؤثر على طبيعة عمل الجسم حسب منطقة الورم وينتقل الى اماكن اخرى من الجسم عن طريق الغدد اليمفاوية .
سرطان الثدى يشير الى نوع من السرطان الذى يحدث فية إنقسام فى بعض خلايا الثدى ويكون فى الغدد الممنتجة للحليب فى الثدى او القنوات الناقلة للحليب او الممرات التى تصل الحليب الى حلمة الثدى ، وفى بعض الحالات القليلة يحدث سرطان الثدى فى الانسجة الدهنية والليفية الضامة فى الثدى .
ومع مرور الوقت يمكن لتلك الخلايا السرطانية غزو الخلايا الصحية فى الثدى وشق طريقها الى الغدد الليمفاوية تحت الابطين وبذالك قد تصل الى أجزاء اخرى من الجسم .
سرطان الثدى يمر بعدة مراحل من بدايتها وحتى ضرةر إزالة الورم بالتدخل الجراحى ، ورغم ان الخلل الجينى يمثل نسبة 90 % من حالات سرطان الثدى ، إلا ان العوامل الوراثية وعامل التقدم فى السن وتغير الهرمونات فى الجسم تمثل النسبة الباقية من الاصابة بسرطان الثدى .
هناك بعض الخطوات التى يمكن ان تقلل من فرص الاصابة بسرطان الثدى او تكرار الاصابة بسرطان الثدى مثل الحفاظ على الوزن المناسب والحد من تناول المواد الكحولية والتوقف عن التدخين وممارسة الرياضة بشكل منتظم ،وتذكرى دائما ان سرطان الثدى ليس خطاءك او خطاء اى شخص اخر وتعلمى طرق الوقاية وعلاج سرطان الثدى المبكر .
هل يصيب سرطان الثدى الرجال او النساء فقط ؟
على الرغم من ان منطقة الثدى لدى الرجال تشبة الى حد كبير منطقة الثدى لدى النساء قبل مرحلة البلوغ بالاضافة الى وجود بعض القنوات الناقلة لمنطقة الثدى للرجال الا ان فرص الاصابة بسرطان الثدى للرجال قليلة ولكن سجلت بعض حالات الاصابة بسرطان الثدى لدى الرجال وفقا لجميعة السرطان الامريكية بما يقدر بنحو 2300 حالة سرطان الثدى للرجال فى عام 2009 .
أعراض سرطان الثدى
فى البداية قد لاتظهر اعراض سرطان الثدى مباشرة ، فقد تكون هناك بعض النتؤات الصغيرة دون ان تشعرى بها او حدوث بعض التغيرات اتى من الممكن ان تلاحظيها ،وفى كثير من الاحيان يكون التشخيص باشعة الثدى السينية او الماموجرام من اكثر طرق إكتشاف سرطان الثدى المبكرة .
فى بعض الحالات يكون ظهور كتلة فى الثدى والتى يمكن ان يلاحظها الطبيب الخبير هى اولى علامات سرطان الثدى وتكون غير مؤلمة ولكن صلبة ولها بعض الحواف ولكن هناك بعض الحالات تكون تلك الكتل مرنة ولينة ودائرية ،لذالك يجب عند الشك فى اى تغيرات فى منطقة الثدى زيارة الطبيب فورا .
ووفقا لجميعة السرطان الامريكية فإن اى التغيرات التالية الغير عادية من الممكن ان تكون اولى أعراض سرطان الثدى وهى :
– تورم فى كل او بعض اجزاء من الثدى
– الشعور بالم فى الثدى
– تهيج فى منطقة الجلد للثدى
– وجود الم فى حلمة الثدى
– وجود إحمرار فى حلمة الثدى او سماكة فى الحلمة او سطح الجلد للثدى
– حدوث تورم فى منطقة تحت الأبطين
– وجود بعض الإفرازات من حلمة الثدى غير إفراز الحليب
ويجب ملاحظة ان تلك التغيران من الممكن ان تكون أعراض الاصابة بالعدوى او الفطريات وليست سرطان الثدى ن لذالك فحص الطبيب هام جدا عند ظهور تلك الأعراض .
اسباب سرطان الثدى
تشير اغلب الدراسات الى ان الاصابة بسرطان الثدى والتى يتم تشخيصها تبلغ 1 من كل 8 نساء مصابات بسرطان الثدى
العمر والجنس : كلما تقدم العمر كلما زادت فرص الاصابة بسرطان الثدى نمعظم الحالات المتقدمة من سرطان الثدى تكون فوق سن 50 وتفوق المراة الرجل 100 مرة فى الاصابة بسرطان الثدى .
التاريخ العائلى لسرطان الثدى : وجود تاريخ مرضى للاصابة ببسرطان الثدى او انواع اخرى مثل سرطان الرحم او المبيض او سرطان القولون فى العائلة او الاقارب يرفع نسبة الاصابة بسرطان الثدى الى 20-30 % لدى النساء .
الدورة الشهرية : النساء التى تبدأ دورتهن الشهرية قبل 12 عاما او تتاخر فترة إنقطاع الطمس الى ما فوق 55 عامل تزيد لديهن فرص الاصابة بسرطان الثدى .
الجينات : العيوب فى بعض الجينات او الطفرات التى قد تحدث لها ترفع غحتمالية الترعض لسرطان الثدى للنساء .
العلاج الهرمونى : تناول ادوية العلاج الهرمونى (Hormone replacement therapy ) لفترات طويلة من الممكن ان يزيد من خطر تعرضك لسرطان الثدى .
زيادة الوزن : السمنة وزيادة الدهون فى الجسم تزيد من خطر التعرض لسرطان الثدى ،ورغم ان لا يوجد دليل على تلك النظرية إلا ان بعض الباحثين يربطو بين زيادة الوزن والذى يؤدى الى زيادة إفراز هرمون الاستروجين والذى يرفع إحتمالية الاصابة .
فحص سرطان الثدى
عند زيارة الطبيب سوف يقوم بعمل الفحص السريرى اولا لكل من الثدى والابطين والرقبة ومنطقة الصدر وهو مهم كفحص مبدئى هام ثم يتم بعدها تشخيص سرطان الثدى ببعض الطرق وهى :
الرنين المغناطيسى للثدى : وهو يساعد على التعرف وتقييم اى تغير غير طبيعى فى منطقة الثدى
الموجات فوق الصوتية : وتبين طبيعة الكتل الموجودة هل صلبة أو لينة
فحص خلايا الثدى : عن طريق ابرة رفيعة لأخذ عينة من خلايا الثدى وتحليلها مخبريا
الاشعة المقطعية : وهى تبين درجة إنتشار سرطان الثدى
الماموجرام : وهو من اهم طرق إكتشاف سرطان الثدى ويساعد على التعرف على وجود كتل فى الثدى او لا
اذا تم إكتشاف الاصابة بسرطان الثدى يقوم الطبيب بعمل بعض الاختبارات الاخرى لمعرفة درجة الاصابة بسرطان الثدى حتى يسهل علاج سرطان الثدى بصورة فعالة ، فالعلاج يعتمد على درجة الاصابة بشكل مباشر .
ما هو علاج سرطان الثدى ؟
علاج سرطان الثدى للمرضى المصابون يتم وفق خطة علاجية تعتمد على نوع سرطان الثدى ودرجة الاصابة بسرطان الثدى التى يقدمه الفريق الطبى المعالج ويوجد بعض الطرق الاساسية للعلاج سرطان الثدى وهى :
علاج سرطان الثدى بالجراحة
معظم النساء المصابات بسرطان الثدى تتطلب عملية جراحية على نطاق واسع ، ويمكن تقسيم العلاج الجراحى لسرطان الثدى الى استئصال الورم من الثدى او قليلا ما يتم استئصال الثدى
– استئصال الورم من الثدى
فى هذة الجراحة يكون إزالة جزء فقط من الثدى ويشار اليها بالاستئصال الجزئى للثدى وتكون حسب حجم ومكان سرطان الثدى مع المحافظة على شكل الثدى العام، ويتم فيها فقط إزالة الاورام من الثدى وبعض الانسجة المحيطة بها ،ويتم فيها فحص الانسجة المحيطة مخبريا ، لمعرفة هل ما زالت توجد بعض الخلايا السرطانية وفى كثير من الاحيان يكون إعطاء بعض جرعات العلاج الاشعاعى مناسب بعد عملية الاستئصال الجزئى للثدى
– إستئصال الثدى
تكون الجراحة عند إنتشار الخلايا السرطانية داخل الثدى ،وتكون بالاستئصال الكامل لانسجة الثدى الداخلية مع الابقاء على طبقة الجلد الخارجية للحفاظ على الشكل وهى نوعين .
• إستئصال الثدى الجذرى
يقوم الجراح بإزالة العقد الليمفاوية تحت الابط بالاضافة الى عضلة جدار الصدر وإستئصال الثدى بالكامل ،ومع تقدم التكنولوجيا الحديثة أصبحت تلك العمليات قليلة .
• إستئصال الثدى المعدل
يقوم الجراح فيها بإزالة الغدد اللمفاوية الابطية بالاضافة الى نسيج الثدى .
العلاج الاشعاعى لسرطان الثدى
يعمل العلاج الاشعاعى على تدمير الخلايا السرطانية عن طريق حزمة من الاشعة عالية الطاقة ، وهناك طريقتين للعلاج بالاشعة :
• العلاج الاشعاعى الخارجى
ويكون عن طريق تسليط حزمة من الاشعة على المناطق المصابة بسرطان الثدى من جهاز خارجى يحددها الطبيب المعالج وعادة ما تكون خمس جلسات فى الاسبوع لمدة خمس او ستة اسابيع .
• العلاج الاشعاعى الموضعى
يستخدم فى تلك التقنية بعض البذور المشعة التى تزرع فى الثدى بجانب الخلايا السرطانية بدلا من استخدام العلاج الاشعاعى الخارجى
العلاج الكميائى لسرطان الثدى
علاج سرطان الثدى الكيميائى يكون عن طريق الادوية التى تنتقل عبر مجرى الدم الى الخلايا السرطانية وتكون عن طريق الفم او الحقن فى الوريد .
يكون العلاج الكيميائى لسرطان الثدى مختلف حسب المرحلة السرطانية وهل تم جراحة جزئية للثدى او لا ويكون كالتالى :
العلاج الكميائى المساعد : تعطى جرعات من العلاج الكميائى بعد جراحة إستئصال الخلايا السرطانية المرئية للتاكد من عدم ترك اى خلايا صغيرة تنمو مجددا لتكون سرطان الثدى من جديد
العلاج الكميائى المتقدم : يكون فى حالة إنتشار الورم فى اماكن عديدة من الجسم ، ويقوم الفريق الطبى بتحديد جرعات وفترات العلاج .
العلاج الهرمونى لسرطان الثدى
يستخدم العلاج الهرمونى للحد من تكرار الاصابة بسرطان الثدى بعد العمليات الجراحية ، ويمكن ايضا استخدام العلاج الهرمونى كعلاج مساعد
ملاحظة : هرمون الاستروجين والذى يفرزة المبيض يعمل على تشجيع نمو سرطان الثدى وخاصة تلك التى تحتوى على مستقبلات لهرمون الاستروجين .
تستخدم الادوية التالية فى العلاج الهرمونى :
تاموكسفين : وهو يمنع الاستروجين من الالتصاق بمستقبلات الاستروجين فى خلايا الثدى
فلوفيسترانت : وهو يستعمل ايضا لازالة مستقبلات هرمون الاستروجين ويمكن استخدامة فى حالة عدم جدوى التاموكسفين .
مثبطات الهرمونات : وهى تعمل على وقف إنتاج هرمون الاستروجين فى النساء بعد سن اليأس .
العلاج الموجة لسرطان الثدى
يسمى أيضا العلاج البيولوجى لسرطان الثدى ،وهو من احدث تقنيات علىج سرطان الثدى ، ويستخدم فية الادوية المضادة للسرطان التى تستهدف بعض التغيرات فى خلية والتى قد تصبح خلية سرطانية ومن امثلتة دواء الترازوماب trastuzumab (Herceptin)
اعداد د. تامر غنيم
المصادر : medicinenet.com ,health.nytimes.com , breastcancer.org , webmd.com
أظهرت دراسة في جامعة حكومية في نيويورك أن تناول الخضار الغنية بالكاروتين تخمد إلى حد كبير احتمالات الإصابة بسرطان الرئة مقارنة بعدم تناولها.
جزرة يومياً تقي من سرطان الرئة
وأشارت الى أن تناول جزرة متوسطة الحجم غير مطبوخة مرتين أسبوعياً يقلل من إحتمال الإصابة بسرطان الرئة
بنسبة 60%. وتأتي قدرة المقاومة للسرطان في البيتا كاروتين من تأثيراته المضادة للتأكسد ومن قدرته على
تعزيز الدفاعات المناعية في الوقاية ومقاومة سرطان الرئة.
وتقول الدكتورة ريجينا زيغلر من المعهد الوطني للسرطان إن جرعة الكاروتين اليومية التي تقلل من مخاطر الإصابة
بسرطان الرئة بين المدخنين السابقين هي مجرد نصف كوب يومياً من الخضار الصفراء أو البرتقالية أو خضراء اللون.
وبصورة مماثلة أعلن الباحثون في الجامعة الحكومية في نيويورك أن جرعة الكاروتين الموجودة في جزرة واحدة
يومياً تعتبر واقية من مرض السرطان.
ولكن ما هي البيتا كاروتين؟
هي تلك الصبغة الطبيعية البرتقالية الموجودة في بعض الخضروات والفواكه، وكلما كان اللون أكثر غمقاً كانت هناك كمية أكبر من البيتا كاروتين،
ويعمل هذا اللون الطبيعي كترياق فعّال ضد الإصابة بسرطان الرئة كما قرأنا أعلاه.
تمكن باحثون أمريكيون من اكتشاف آلية جديدة تؤكد قدرة البروكلى على الوقاية من السرطان، بعدما أظهرت مادة السلفورافان الموجودة به قدرتها على التحكم فى عملية مثيلة الحمض النووى والحد منها، والتى تؤدى عند زيادة معدلها إلى الإصابة بالسرطان .
وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية “Clinical Epigenetics”، فى الثامن والعشرين من شهر فبراير المنصرم، وقام بتمويل الأبحاث مادياً كل من المعهد الوطنى للصحة ومركز علوم الصحة البيئية الأمريكى “OSU”.
البروكلى
وقام الباحثون بدراسة تأثير البروكلى على خلايا سرطان البروستاتا، وبالأخص مادة السلفورافان الذى يحتويها، وأشاروا إلى أن ما توصلوا إليه يصلح للتطبيق على العديد من أنواع السرطانات الأخرى مثل سرطان القولون وسرطان الثدى، ويحد من الإصابة بها.
وتوصلوا إلى أن مادة السلفورافان تتحكم فى عملية مثيلة الحمض النووى “DNA methylation”، عن طريق تنظيمها والحد من معدل حدوثها بكثرة، وخصوصاً أنها مسئولة عن العديد من وظائف الخلايا السرطانية، وكذلك لها دور مهم جداً فى انقسام وتكاثر الخلية.
وأبدى الباحثون دهشتهم من الفوائد العديدة لمادة السلفورافان، ووصفه بـ”متعدد الوظائف والمهام”، وأنهم كلما توغلوا فى دراسته كلما أبهرهم، بما يقدمه من أدوار جديدة فى الوظائف الحيوية لجسم الإنسان.
وتوجد مادة السلفورافان بكثرة فى البروكلى، وكما توجد أيضاً بنسبة جيدة فى العائلة الصليبية مثل القرنبيط والكرنب واللفت، وأثبتت التجارب المعملية والإكلينيكية السابقة أن المداومة على تناول هذه العائلة يساعد على الوقاية من السرطان.
تعدّ الخضار والفواكه أكثر الأطعمة إفادة للصحة وعلاجاً ربّانياً للكثير من الأمراض التي نواجهها في أيامنا. لذا يجب الحصول على خمس حصص من الخضار والفواكه متعددة الألوان يومياً للاستفادة من منافعها وللوقاية من الأمراض.
الأبيض لطرد الأمراض:
لا يمكن التحدث عن الحماية عن الأمراض من دون التوقف عند الثوم والبصل. هذان النوعان من الطعام يملكان فعالية رائعة أولاً لمنع تكوّن البكتيريا في الجسم. ثانياً يحميانك من أمراض القلب. ثالثاً يعملان على خفض الكوليسترول. رابعاً يقوّيان جهاز المناعة. وخامساً يبعدانك عن معظم أنواع السرطان. فاللون الأبيض يجب أن يكون أساس لوحة صحتك لأنه يتمتع بالكثير من الفوائد.
كيف تواجهين الأمراض بالألوان؟
اللون البنفسجي يبقيك شابة:
إن تناول الخضار والفواكه ذات اللون البنفسجي يساعد كثيراً في زيادة إنتاج مادة الكولاجين في البشرة وبالتالي يجعلها أصغر ومشدودة أكثر. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الخضار والفواكه البنفسجية على تقوية الذاكرة بشكل كبير وتحافظ على التوازن الداخلي. أكثري من تناول التوت والعنب البنفسجي للحصول على هذه الفوائد. وننصحك أيضًا بتناول الباذنجان المشوي مع قشرته للحصول على المزيد من فوائد اللون البنفسجي.
الأرجواني لحماية القلب:
يُعدّ هذا اللون مميزاً وغريباً نوعاً ما. فالأطعمة التي تحتويه تتمتع بشكل جميل جداً وطعم لذيذ وفوائد جمة لصحة الجسد. فالدراق، البابايا وغيرهما تحمي من أمراض القلب التي تهدد صحتك. فالفلافونويدز هي المادة الموجودة في تلك الأطعمة التي تساعد في عدم تشكّل الكوليسترول الضار بالجسم وبالتالي حماية القلب من الأمراض المؤذية.
الأحمر يبعدك عن السرطان:
الطماطم، الغريب فروت الأحمر، الكرز والبطيخ هي الأكثر إحتواءً على مادة الليكوبين، وهي المادة التي تمنح الخضار والفواكه اللون الأحمر الرائع. تمتلك هذه المادة فعالية كبيرة لحمايتك من نوعين من السرطان يصيبان النساء بشكل كبير. فالليكوبين يبعدك عن سرطان الثديالأكثر شيوعاً بين نساء العالم، وسرطان عنق الرحم الذي يهدد النساء بشكل كبير.
البرتقالي لتعزيز المناعة:
الجزر، المشمش والمانغو هي الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البيتاكاروتين التي تقوّي جهاز مناعتك بشكل كبير. هذه المادة تؤدي دوراً أساسياً في منع تكوين الجذور الحرة التي تشكّل خطراً على صحة الإنسان بفضل فعاليتها المضادة للأكسدة. تناولي هذه المأكولات وابتعدي عن الأمراض وامنحي بشرتك لوناً برونزياً رائعاً.
الأخضر صيدلية في حدّ ذاته:
سبانخ، أفوكادو، خضار ورقية وبروكولي هي الأطعمة التي تتمتع باللون الأخضر الذي نتحدث عنه. هذا اللون يمتلك خاصية مميزة كونه كفيلاً بإبعادك عن السرطان خصوصاً سرطان المعدة لأنه مضاد للبكتيريا المؤذية الموجودة في المعدة.
بالإضافة إلى ما ذلك، يحمي هذا النوع من الأطعمة العين من أمراض عدة. كما يمكنه أن يحمي عظامك بشكل فعال.
الأعشاب البحرية أغذية صحية مقاومة للســرطان
الطب التكميلي
هذا المرض القاتل الذي يصيب الجسم ولا يستطيع مقاومته إلا بأن يتحفّز ويكون أقوي منه ، يمكن الوقاية منه عن طريق الغذاء ، هذا ما أكدته اختصاصية الطب البديل الدكتورة نجاة السماوي الشذر في كتابها “الطب البديل التكميلي”
وذكرت فى الكتاب الأطعمة التي تساهم في الوقاية من الإصابة بالمرض ، كحل وقائي طبيعي ، وتؤكد أن الأغذية هي الحل الأمثل لذلك ، وفيما يلي بعض من قوائم الأغذية المطلوبة لمكافحة السرطان :
1 – الأغذية العضوية إن أمكن.
2 – الخضار بكل أنواعه قدر المستطاع كالمسلوق بالبخار على ألا يسلق لفترة طويلة ويشرب ماء السلق.
3 – أسماك بحرية طازجة بحرية أو نهرية مشوية بدون حرق أو بالبخار مع زيوتها.
5 – البقوليات بأنواعها ” شوربة ، صلصات ” أو مع أصناف الطبخ المختلفة.
8 – الالتزام بتناول غذاء قوس قزح بكل ألوانه الستة على أن يتوافر في طعامك : الأخضر للقولون ، الأصفر للمناعة ، الأبيض للطاقة ، الأحمر كمضاد للتأكسد ، والبنفسجي للدماغ.
9 – الألياف بأنواعها من الخضروات والبذور والجذور والأغصان والأوراق.
10 – حليب كلاِ من “الصويا ، اللوز والأرز”
11 – بيض مزارع 3 : 4 مرات بالأسبوع.
12 – استخدام أصباغ ومستحضرات التجميل بكل أنواعها من مواد طبيعية عضوية.
13 – شرب 2 لتر ماء يومياً ، وتجنب الزجاجات البلاستيك وخاصة عندما تترك فى الشمس وتتحول إلاى مواد مؤذية للجسم بسبب التأكسد والتفاعل مع البلاستيك مما يسبب الأمراض السرطانية.
14 – ارتداء ملابس داخلية قطنية بدون أي مواد أخري كيماوية لمنع تسربها إلى الجسم.
تعد بشرى حزينة لكل عشاق النقانق واللحوم المصنعة، فإن تناولهم لقطعة واحدة من النقانق فى اليوم تزيد بمعدل الخمس من فرص إصابتهم بسرطان البنكرياس، وفقا للأحدث الدراسات الطبية التى أجريت فى هذا الصدد.
فقد كشف فريق من العلماء السويديين النقاب عن أن تناول اللحوم المصنعة ولو حتى بكميات ضئيلة يرفع أيضا من فرص الإصابة بسرطان البنكرياس أحد أكثر أنواع السرطان فتكا والملقب “بالقاتل الصامت”، وذلك لكون أغلب أعراض المرض لا تظهر سوى فى المراحل المتأخرة من الإصابة.
قطعة نقانق
وأوضحت الأبحاث، أن الأعراض الأولية غالبا ما تكون شائعة وتقليدية يصاب بها الكثيرون دون أن تكون مؤشرا لإصابتهم بأمراض خطيرة مثل آلالام الظهر وفقدان الشهية والوزن، وهو ما يسهم فى كثير من الأحيان فى تشخيص المرض فى مراحل متقدمة من الإصابة، حيث لا يتمكن سوى 3 % من المرضى فقط من العيش لأكثر من خمس سنوات عقب التشخيص.
يأتى ذلك فى الوقت الذى وجد فيه فريق من العلماء السويديين، أن حتى تناول نحو 50 جراما من اللحوم المصنعة وهو ما يعادل شريحة من السلامى أو قطعة النقانق أو قطعتين من البيكون بقرى قد يعمل على رفع بنسبة 19% من فرص الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل.
وتشير البيانات إلى أن تناول 100 جرام من لحوم الهامبورجر يوميا تزيد بنسبة 38% من فرص الإصابة بالمرض فى الوقت الذى يؤدى تناول 150 جراما، إلى رفع الفرصة بنسبة 57% من الإصابة بالمرض اللعين.
تزيد اللحوم الحمراء فى كثير من الأحيان فرص الإصابة بالسرطان بين الرجال دون السيدات، إلا أن هذه المخاطر تعد منخفضة نسبيا عند مقارنتها بالتدخين، والذى يضاعف نسب الإصابة بنحو 74% بسرطان البنكرياس.
من ناحية أخرى، قام فريق من الباحثين البريطانيين بتحليل بيانات ونتائج نحو 11 دراسة طبية أجريت فى هذا الصدد على 6 آلاف مريض سرطان بنكرياس، حيث أكدت أن اللحوم المصنعة تعد المتهم والقاتل الأول وراء الإصابة بهذا المرض القاتل، وقد دفعت نتائج هذه الدراسات الطبية بوزارة الصحة البريطانية بإصدار تحذير وتحديد الحصة الاستهلاكية للفرد من اللحوم المصنعة بنحو 500 جرام منها أسبوعيا فى الوقت الذى يتم فيه تشخيص إصابة أكثر من 8 آلاف بريطانى بسرطان البنكرياس سنويا.