الوسم: تربية الأطفال

  • نصائح فعّالة لتنشئة أطفال سعداء

    نصائح فعّالة لتنشئة أطفال سعداء

    نصائح فعّالة لتنشئة أطفال سعداءقد ينشغل العديد من الآباء بالتفكير في مستقبل أولادهم، و نجاحهم، والمدرسة التي سيرتادونها، ومجال دراستهم، والعديد من الأفكار الأخرى، لكنهم لا يقضون وقتا في التفكير عما قد يجعل أطفالهم سعداء. من المفترض أن فترة الطفولة تعبر عن السعادة التامة، ولا شك أن العديد من الأطفال يعيشون طفولتهم بسعادة، ولكن البعض يعيشون حياة مليئة بالأوامر، ورسم الخطط و تنفيذها، فهي حياة تعتبر مملة بالنسبة للأطفال، و ليست ممتعة، فأيام اللعب إذا مضت لن تعود مرة أخرى، إنما النجاح و الدراسة، و ما إلى ذلك لم يحن وقته بعد.

    إذا كنت تفكري في كيفية تنشئة طفل سعيد، ومازال أمامك العديد من الأعمال اليومية التي تشغل وقتك،  يمكنك أن تبدأي بأخذ نفس عميق، و تنفيذ النصائح التي جمعناها من الأطفال أنفسهم حول ما يشعرهم بالسعادة.

    1- تناول الطعام في ميعاد محدد:

    أطفالك ليسوا مضطرون إلى انتظارك حتى تنتهي من أعمالك المنزلية، كما أنهم ليسوا مضطرون أيضا إلى انتظار والدهم حتى يعود إلى المنزل. هل جربت من قبل الشعور بالجوع لدرجة الصراخ؟ هذا ما يشعر به طفلك حينما ينتظرون الطعام من اجل روتين عائلي.

    قومي بتحديد مواعيد وجبات طفلك وفقا لمواعيدك، لأنه لا يمكنك التأخر عنها لأي سبب من الأسباب، هذا سيجعلك تسيطرين على شعوره بالجوع، و تنمية فكره وجسده، فعند إحساس الطفل بالشبع سيشعر بالرضا والسعادة.

    2- الحصول على ساعات نوم كافية:

    يجب أن يحصل طفلك على ساعات نوم كافية خلال اليوم، ويمكنك تحقيق ذلك من خلال تعليم طفلك كيفية النوم، ولتسهيل تلك المهمة قومي بتنظيم مواعيد النوم لطفلك، فبالطبع إذا نال الطفل كفايته من النوم سيكون أكثر نشاطا في الصباح، وأكثر سعادة.

    3- لعب غير مشروط:

    أطلقي العنان لطفلك أثناء اللعب، دعيه يفعل ما يريد، لا يفترض أن يلعب طفلك تحت توجيهات و تعليمات. فاللعب هو الفعل الوحيد الذي يجيده كافة الأطفال.

    4- التعبيرعن المشاعر:

    قد يصرخ الطفل للتعبير عن غضبه، وقد يبكي تعبيرًا عن استياءه، وقد يدور حول نفسه عند حيرته، فالطفل مثلك تماما يحتاج أن يعبر عن مشاعره، و لكنه لا يستطيع الاتصال بأصدقائه للتنفيس عما بداخله، لذا دعيه يعبر بطريقته الخاصة، واجعليه يشعر باستماعك إليه و اهتمامك بأمره، ثم قدمي له المساعدة، فكبت المشاعر يمكنه أن يؤدي إلى مشاكل نفسية لطفلك.

    5- إظهار الحب:

    لابد من تقديم الحب لطفلك بدون أية شروط، فعندما يشعر الأطفال بحب والديهم يشعرون بثقة أكبر في أنفسهم وفي قراراتهم.

    أعطي طفلك كافة الفرص الذي يحتاجها حتى ينجح، لأن عملية الطفولة بأكملها تقوم على التجربة والخطأ، فحينما يشعر بحبك، و يشعر بأنك موجودة معه في كافة الأحوال و تسانديه، لن ييأس من المحاولة حتى يحقق النجاح، وبالتالي سيشعر بسعادة أكبر.

    اقرأي أيضًا:

    نصائح فى تربية الأطفال بطريقة صحيحة

    كيفية التعامل مع الطفل الانطوائي

    8 خطوات لتشجيع طفلك على القراءة

    9 نصائح لحماية طفلك من الكذب

  • نصائح فى تربية الأطفال بطريقة صحيحة

    نصائح فى تربية الأطفال بطريقة صحيحة

    نصائح فى تربية الأطفال بطريقة صحيحة

    تربية الاطفال تعتبر من اصعب الامور التى تواجة الابوين ،وتبدأ مراحل تربية الطفل منذ نعومة اظافرة خاصة وان الطفل يكون فى تلك المرحلة سهل التقبل للعادات والتربية الصحيحة حتى وان كان على الابوين حمل ان الطفل لا يتقبل النصائح بسهولة .

    يعتبر العنف لدى الاطفال من الامور النفسية التى تؤثر فى نفسية الطفل لربما لفترات طويلة ويمكن ات تتسبب فى تشتيت فكر الطفل وان تجعلة يتفاعل باسلوب غير سوى مع المجتمع .

    واذا كان مرتكبو العنف هم أولئك الذين يتوقع منهم الطفل الحماية والأمان فلا أمل ولا أمان حيث يتحول هذا المخلوق الضعيف الى الانطواء ويتشتت تفكيره ولا يقوى على مواجهة الآلام وهذه بداية لأن يدافع عن نفسه بأن يصب الغضب على المجتمع ويبدأ في مرحلة العنف المضاد.

    وفي الغالب تترسب هذه الآلام في عقل وذاكرة الطفل وتجعله غير قادر على تحقيق ما يتوقعه وما يحلم به ويصبو إليه فتكون محصلة هذه الأزمات نتاجاً يصعب في بعض الأحيان على المعالج أن يجد له مخرجاَ.

    ويقول الدكتور أحمد جمال أبو العزايم استشاري الطب النفسي ورئيس الجمعية المصرية للصحة النفسية أن الأطفال الذين يتعرضون الى سوء المعاملة في المنزل فإن ساحة القتال تمتد من منازلهم وتشمل المدرسة وهذا يؤدي بهم الى الفشل الدراسي ورسوب في المدارس والى مصاعب مع سلطات المجتمع المختلفة وفي محاولة من هؤلاء الأطفال الذين يعانون الضرب والذين يعيشون في عالم عدواني غير مريح فإنهم يجنحون الى مصاحبة الأطفال من أمثالهم وتسمع منهم دائماً »أن والدي ومدرسي لا يفهماني ولكن صديقي يفهمني« وهي نواة لظهور العصابات وجماعات البلطجة في الشوارع والمدارس وتجنب الذين يعانون من عدم الثقة بالنفس نتيجة للضرب والإهانة والتهديد والانتقام ولذلك فيجب ألا نتعجب اذا رفض الكثير من الصغار حياة الكبار وأسلوبهم ومفاهيمهم الدينية.. إننا يجب ألا نتعجب أن يلجأ من تعرضوا للضرب لاستخدام العنف ضد أسرهم ومجتمعهم في أول فرصة يستطيعون فيها ذلك.

    ويؤكد الدكتور أبو العزايم أن بعض الآباء يكرهون ضرب أبنائهم وقد يفعلون ذلك مجبرين وفي الغالب فإن الأب أو الأم يضربان الطفل لحل مشاكلهم وليس لتربية الطفل أو لتحقيق مطالبهم التي تشكل مشكلة لهم.. وقد أظهرت الأبحاث ان الأطفال الذين يتم ضربهم ينشأون قليلي الاحترام للنفس مكتئبين ويقبلون بالوظائف قليلة الأجر لذلك يجب أن نسأل أنفسنا ما هي البدائل لضرب الطفل.

    لو زاد غضبك من أفعاله؟

    إهدأ ولا تنفعل اذا شعرت أنك غاضب وتفقد السيطرة على نفسك وأنك لابد سوف تضرب طفلك، أترك المكان مؤقتاً.. اهدأ بعيداً عن الطفل واسترخ في هذه اللحظات التي سوف تبعد فيها عن طفلك تجد البديل أو الحل للمشكلة.

    اعط نفسك بعض الوقت من الراحة فالكثير من الآباء يجنحون الى ضرب الأطفال عندما لا يجدون وقتاً للراحة في حياتهم لذلك من المهم أن يحصل الآباء على بعض الوقت من الراحة في القراءة أو تمرينات رياضية أو المشي أو التعبد والصلاة.. كن محباً ولكن كن حازماً وعادة ما يحدث الإحباط والاندفاع الى ضرب الطفل اذا لم يسمع منك الكلام عدة مرات وفي النهاية فإنك تضربه لكي تعدل من سلوكه وكحل آخر لمثل هذه المواقف فإنك يمكن أن تقترب من الطفل وتنظر في عينيه وأن تمسك به بحنان وبكلمات رقيقة وحازمة ما تأمره به مثل »أريدك أن تلعب من دون ضوضاء«.

    إن اعطاء طفلك البدائل هو أفضل من ضربه فعندما يلعب الطفل بالأكل فمن الأفضل أن تقول له »إما ان توقف لعبك بالطعام أو سأضربك«.

    اذا أقدم طفلك على كسر شيء في المنزل فلا تضربه لأنك اذا ضربته فإنه يحس بالغضب والرغبة في الانتقام من الأهل الذين ضربوه وسوف يتعلم أنه اذا كسر شيئاً مرة يجب أن يختبئ أو أن يلفق التهمة بآخرين أو يكذب أو ببساطة ان لا يراه أحد لخوفه من الضرب فهل تريد أن يحترمك طفلك لأنه يخاف منك أم لأنه يحبك.. الأفضل أن تحذره أنه اذا كسرها مرة فسوف يشتريها من مصروفه واذا كسر نافذة الجيران يمكن أن تقول له »أنت كسرت الزجاج ونحن سنصلحه وأنت تشارك بجزء من مصروفك »وأطلب منه إزالة الزجاج المكسور اذا كان قد تعمد ذلك فإن القرار لا يكون على الخطأ بقدر ما يكون على تحمل مسئولية اصلاح الخطأ.

    ويضيف الدكتور أبو العزايم ان هناك عقوبات أخرى غير الضرب عندما يفعل الأطفال أشياء تم نهيهم عنها واتفق الوالدان معه على عدم تكرارها.. فإنهم يتجهون الى عقابهم وكبديل فهناك عقوبات يمكن استخدامها ويقصد بهذه العقوبات اعادة السلوك الى طبيعة وكمثال لهذه العقوبات أن يطلب من الطفل أداء أعمال منزلية معينة أو أداء بعض الأعمال الشاقة خارج المنزل كتعويض عن عدم سماعه الكلام.. مثل هذه العقوبات ذات الطابع الايجابي تجعل الطفل يلتزم بما نهى عنه وتجعله يقبل العقاب حيث أن ما عوقب به فائدة للأسرة.

    الانسحاب من النقاش.. أولئك الأطفال الذين يجيبون بصوت عال أو بانفعال شديد ويعانون ويكررون كلمات العناد يؤدي ذلك بالأب أو الأم الى صفعهم بقوة على الوجه أنهم من الأفضل في مثل هذه الأوقات الانسحاب سريعا من المواقف، قل لطفلك سوف انتظرك في الغرفة الأخرى اذا أردت أن تعترض أو تتحدث مرة أخرى عن الموضوع.

    استخدام عبارات لينة ولكن حاسمة.. لا تضرب يدي طفلك الصغير عندما يمسك أي شيء ولا تعتصر يديه الرقيقة لكي تأخذ منه شيئاً في يده ولكن خذ الطفل الى مكان آخر واعطه لعبة أخرى لكي تشغل انتباه الطفل عما بيده.

    أبلغ طفلك بالممنوعات مقدما عندما يكون صراخ طفلك عنيفاً وبكاؤه عالياً فإن هذا قد يفقدك أعصابك. الأطفال دائما يستخدمون هذه الانفعالات الحادة عندما يعاقبون على شيء لم يبلغوا مسبقا بعدم عمله أو نتيجة لإحساسهم بالعجز في موقف ما فبدلا من أن تقول لابنك في التليفون مثلا اترك بيت صديقك فورا وتعال الآن قل له أمامك خمس دقائق لتعود الى البيت.. أن ذلك سوف يُسمح للطفل بأن ينهى ما بيده من لعب أو مذاكرة أو حديث.

  • اللعب مع الطفل يحسن المزاج ويحميه من الأزمات النفسية

    اللعب مع الطفل يحسن المزاج ويحميه من الأزمات النفسية

    اللعب مع الطفل يحسن المزاج ويحميه من الأزمات النفسية

    لا يرضى الكثير من الآباء أو الأمهات باللعب مع أولادهم عندما يطلبون منهم ذلك، ويعتقدون أن هذا تقليل لهم وعدم احترام لهم، ولكن هذا الأمر غير صحيح فللعب الأم والأب مع الطفل أهمية كبيرة ويشدد على أهمية اللعب مع الأطفال، الأطباء النفسيون ناصحين الآباء والأمهات باللعب الدائم مع أطفالهم.

    وعن هذا الموضوع يتحدث الدكتور أمجد العجرودى استشارى أمراض الطب النفسى بالمجلس الإقليمى للطب النفسى مشيرا إلى أن لعب الطفل هو من أهم النشاطات التى يجب أن يقوم بها وهو صغير وتعد أوقات اللعب له من أهم الأوقات فى حياته بل إن الأطفال يجعلونها أسعد أوقات حياتهم وهى كل حياتهم.

    ويضيف الدكتور أمجد أن النفسية والحالة المزاجية للطفل الصغير تتحسن كثيرا عندما يستطيع اللعب ويأخذ الأذن من والده أو والدته باللعب مع أصدقائه، ولكن يؤكد هنا الأطباء النفسيون أنه عندما يطلب منك طفلك اللعب معه مهما كانت اللعبة تافهة فلا تتركه وتنهره أو ترفض اللعب معه.

    فمعنى هذا الإجراء أن الطفل يحبك ويشعر بالاتزان النفسى داخل لعبته هذه ويريد أن يشركك متعته واتزانه النفسى، كما أنه يريد تحسين مزاجه عن طريقك، ولا تبعده بأى شكل غير لطيف لأنه بذلك قد يتعرض لأزمات نفسية متراكمة لا يعيها الأب والأم وتجعله لا يكرر طلبه أبدا.

  • خطوات اساسية لتساعدى طفلك للوصول إلى الجسم المثالى

    خطوات اساسية لتساعدى طفلك للوصول إلى الجسم المثالى

    خطوات اساسية لتساعدى طفلك للوصول إلى الجسم المثالى

    العادات الغذائية للاطفال تختلف من طفل لاخر ، فبعض الاطفال ياكلون بشراهة والبعض الاخر لا يتناول الا القليل من الطعام ،ويعتبر كلا الامرين من العادات الغذائية الخاطئة لدى الاطفال والتى يجب على الابوين الانتباة لها وتربية الطفل على تناول كميات مناسبة من الطعام والتى يحتاجها يوميا .

    وتقدم الدكتورة نهى ابو الوفا استشارى أطفال بقصر العينى وزميل الجمعية المصرية لطب الأطفال نصائح سهلة لتساعد الام على تصحيح العادات الغذائية الخاطئة للاطفال حتى يحصلو على احتياجاتهم اليومية من المعادن والفيتامينات عن طريق الطعام الذى يتناولونه وهى :

    نصائح اساسية لتغذية الاطفال

    الأهتمام بشرب الحليب للطفل بعد العام الاول

    تعليم الطفل غسيل اليدين قبل الوجبات

    تنظيف اسنان طفلك خاصة قبل النوم

    عدم إفراط الطفل فى تناول الحلويات والمعلبات

    تعويد الطفل على النوم لعدد ساعات منتظمة يوميا

    وجبة الافطار هامة جدا للطفل فاحرصى عليها

    انتظام مواعيد تناول الوجبات حيث يساعد على انتظام حركة المعدة، وليتم الاستفادة القصوى من الطعام.

    الاهتمام بالاطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن التى تساعد على نمو الطفل حسب مرحلة العمرية .

  • الأضرار المترتبة على الإيذاء البدنى للأطفال

    الأضرار المترتبة على الإيذاء البدنى للأطفال

     الإيذاء البدنى للأطفال

    قد يلجأ الابوين الى معاقة الطفل باسلوب الايذاء البدنى بضرب الطفل ظنا منةهم انة يفيد فى تربية وتعليم الاطفال بالطريقة المثلى

    و هى الطريقة التى ربى معظم الآباء أولادهم عليها.

    وعن أضرار الإيذاء البدنى للأطفال تقول الدكتورة هبة عيسوى أستاذ أمراض الطب النفسى بجامعة عين شمس أثبتت الدراسات النفسية التربوية أن الضرب لا فائدة منه، بل على العكس يزيد من حالات العنف عند الأطفال التى يمكن أن تدفع الطفل إلى الجرأة على الأب والتصريح بمخالفته والإصرار على الخطأ.

    وإليك بعض الأضرار النفسية والسلوكية لضرب الطفل:

    أولا: المفترض أن العلاقة بين الابن ووالديه هى الاحترام والأمان و لكن الضرب يولد الكراهية والاستفزاز تجاه الوالدين يولد مشاعر سلبية بينهم.

    ثانيا: اللجوء إلى الضرب يولد عند الطفل الخوف من المواجهة فيكتسب الطفل صفات سلبية كالجبن والكذب.

    ثالثا: التعامل العنيف مع الأطفال يجعله طفلا انقياديا ويقع تحت تأثير أصدقاء السوء بسهولة عند الكبر.

    رابعا: يفتقد الطفل مهارة التفاوض والتفاهم والطرق السليمة للإقناع من خلال الحوار والمناقشة.

    خامسا: إيذاء الطفل بدنيا يحرمه من الطمأنينة وكثيرا ما نرى الطفل يتهته بالكلام أو يحاول حماية وجهة بيديه حين يبدأ أحد والديه بالانفعال لأنه يعلم أنه سوف يضربه فيفقد الشعور بالقبول والطمأنينة.

    سادسا : الطفل المضروب غالبا ما يقوم بنفس السلوك مع أشقائه الصغار وأقرانه بالمدرسة لأنه سلوك معد.

    سابعا :ضرب الطفل فى سن مبكرة يجعله يتسم بالشخصية العدوانية والشخصية الاعتمادية التى ما تلجأ إلى إدمان المخدرات فى سن صغيرة.

    ثامنا: غالبا ما يكون الطفل المضروب قليل الثقة بالنفس وعديم الحافزية فلا يريد أن يقوم بأى مجهود فى استذكار دروسه حتى لو كانت قدراته تؤهله إلى تميز فلا حافز للتفوق أو المنافسة فهو يشعر بأنه عديم القيمة.

    تاسعا: اللجوء إلى الضرب قد يبدو أنه يعالج السلوك السيىء و لكن نتائج الضرب مؤقتة لأنها لا تعالج الأصل و لا تصحح الأفكار فالحوار و المناقشة مع اتباع سياسة الثواب و العقاب هى الأساس التربوى السليم.

  • علمي طفلك الطبخ وفوائده

    علمي طفلك الطبخ وفوائده

    الطبخ قد يعلّم طفلك الصغير فى سن ما قبل دخول المدرسة العديد من الأمور ومنها بعض الأساسيات التعليمية مثل المسائل الحسابية والرياضيات بالإضافة لتنمية مهارات اللغة عنده. كما أن مشاركة طفلك لك فى إعداد وجبات الطعام من شأنه أن يبنى ثقة الطفل بنفسه ويساعده على تكوين عادات غذائية صحية.

    علمي طفلك الطبخ وفوائده

    ويجب على كل أم أن تضع فى بالها أنه مع بعض المرونة والصبر ستكون تجربة الطفل معك فى المطبخ مغامرة وتجربة ممتعة يستمتع بها كل منكما.
    سيكون أمرا مفيدا جدا أن تجعلى طفلك يشاركك فى المطبخ مما سيجعله يفهم الكثير عن الوجبات التى طالما أحبها، كما أنه ينمى قدرات الطفل الإبداعية ويزيد من مهاراته الحركية. ولكن قبل أن تطلبى من طفلك الانضمام لك فى المطبخ يجب عليك مناقشة بعض الأساسيات مثل غسل اليدين.

    إذا كنت ستدخلين المطبخ أو ستبدئين فى الطبخ، فيجب أن تخصصى وقتا كافيا لهذا الأمر حتى لا تكوني متعجلة، مع الوضع فى الاعتبار أنك إذا كنت ستسمحين لطفلك بدخول المطبخ ومساعدتك فيه فيجب ألا تكونا مشغولين بأى أمر آخر حتى تتمكني أيضا من تعليم طفلك بصبر.

    كونى حريصة على أن يفهم طفلك قواعد المطبخ جيدا مثل عدم الاقتراب من البوتاجاز أو الفرن بمفرده مع الحرص على أن تقومى بإبعاد أى أدوات حادة بعيدا عن متناول طفلك والتأكيد على أهمية وضرورة غسل اليدين جيدا قبل البدء فى الطبخ.

    يمكنك أن تقومى بتنمية مهارات الحساب والرياضيات عند طفلك بأن تطلبى منه مثلا عد البيض وسكب المياه فى كوب القياس. واعلمى أنك عندما تقومين بقراءة وصفة أكلة معينة مع طفلك فإنك بذلك تقومين بإدخال كلمات جديدة لقاموس طفلك اللغوى بالإضافة إلى أن استماعه لخطوات الوصفة منك سينمى مهارات الإنصات عنده.

    إن الطفل فى سن ما قبل المدرسة كثيرا ما يكون صعبا عند اختيار الطعام ولذلك فإن دخوله المطبخ ليساعدك فى الطبخ سيمكنه من التعرف على أطعمة جديدة وتذوق وجبات لم ليتذوقها إذا قمت بتقديمها له فى الأحوال العادية. شجعى طفلك على تذوق مقادير وأطعمة مختلفة بينما تتحدثين معه عن كيف تجعل الأطعمة الصحية جسمه ينمو.

    عادة يحب الطفل أن يشعر أنه قد أنجز أمرا ما، ولذلك فإنه إذا ساعدك طفلك فى إعداد البيتزا فعليك أن تشكريه على مجهوده ويمكنك أن تعطى البيتزا مثلا اسم طفلك. حاولى اختيار أدوات المطبخ التى تكون مناسبة ليد الطفل الصغيرة، ومثلا بدلا من أن تعطى طفلك كوب قياس كبيرا وثقيلا اعطيه كوبا صغيرا يمكنه الإمساك به. وإذا كنت مثلا تريدين أن تقومى بتقطيع موزة، فأعطى طفلك سكينا من البلاستيك ليحاول قطع الموزة.

    قومى بتحضير وتجهيز كل المقادير وأدوات الطبخ وأى أغراض أخرى تحتاجينها قبل البدء فى العمل فى المطبخ مع طفلك على أن يكون الطفل موجودا أثناء تجهيزك لتلك الأشياء. حاولى أن تبقى الأوانى البلاستيكية والملاعق الخشبية وبعض المقادير فى الدواليب السفلية حتى تطلبى من طفلك المساعدة فى إحضارها.

    اعلمى أنه سيكون عليك تنظيف بعض الفوضى التى قد تنتج عن دخولك المطبخ أنت وطفلك، وإذا كنت تستخدمين بعض المقادير الجافة مثل الدقيق والسكر فيمكنك أن تنظفى مكانها مستخدمة منشفة بلاستيكية. حاولى ايضا أن تبقى بعض مناشف الأطباق المبللة وسلة قمامة بالقرب منكما أثناء العمل فى المطبخ. بالرغم من أنه سيكون اسهل عليك تنظيف فوضى المطبخ بنفسك إلا أنك يجب أن تشركى طفلك فى عملية التنظيف بعد الانتهاء من الطبخ.يجب أن تسمحى لطفلك بأن يكون له دور كبير وفعال ونشيط فى عملية الطبخ وتحضير أكلة معينة حتى لو لم تخرج النتيجة النهائية مثالية.لقد أثبتت الكثير من الأبحاث أن الأطفال الذين يشاركون فى أعمال ومهام المنزل بدءا من سن ثلاث أو أربع سنوات، فإن نسبة نجاحهم وهم بالغون تكون كبيرة.

  • خبراء التربية: افتح لابنك حسابا فى البنك وعمره 7 سنين

    خبراء التربية: افتح لابنك حسابا فى البنك وعمره 7 سنين

    يرغب الكثير من الآباء فى تعليم أولادهم تحمل المسئولية من سن صغيرة، ولكنهم لا يعلمون طريقة الوصول، لذلك مع أن البداية قد تكون بدفعهم لتوفير جزء من مصروفهم ووضع هدف كبير أمام أعينهم لصرف مدخراتهم عليه.

    خبراء التربية: افتح لابنك حسابا فى البنك وعمره 7 سنين

    وتؤكد دراسة أمريكية أجراها خبراء التربية على 100 أسرة بها أبناء من سن السابعة إلى الخامسة عشرة أن الأطفال الذين يتعلمون ادخار جزء من مصروفهم أو العمل فى أوقات الإجازات يكون لهم فرصة أكبر فى تعلم فنون القيادة، وتولى المناصب العليا بعد التخرج من الجامعة.

    ويمكن للآباء تعليم أطفالهم الادخار بعدة طرق أهمها التشجيع بالمساهمة: وذلك بإهدائهم خزانة صغيرة لتوفير المال مع وضع مبلغ تشجيعى بسيط من الأبوين فى الخزانة ومتابعة الطفل من آن لآخر لشراء لعبة للطفل أو كتاب يشعر فيه بأن هذا إنجازه الشخصى.

    أما الطريقة الثانية فهى الحرمان الذكى: وذلك بامتناع الأبوين عن شراء بعضاً مما يريده الطفل ودفع الابن إلى تحمل نفقة رغبته الخاصة مع توضيح الأبوين له بأن هذا ليس نوعا من العقاب، ولكنه يأتى من باب المشاركة واعتماد الطفل على نفسه وعدم فعل الأبوين، لهذا فى المطلق من خلال مطالبة الطفل بشراء كل شىء.

    وتأتى المنافسة الأخوية فى المرتبة الثالثة وتعتمد على خلق الأبوين منافسة بين أطفالهن لمعرفة من منهم بوسعه تحقيق هدف أكبر، وعادة ما تستخدم هذه الطريقة مع الأخوة المتقاربين عمرياً وتسفر عن نتائج باهرة لأن الأخ الأخر يكون عامل مساعدة الأبوين على النجاح .

    ومن أهم وأكثر الطرق فاعلية هى القدوة بالمناصفة: وسميت هذه الطريقة كذلك لأنها تعتمد على عمل خزانتين أحدهما للآباء وأخرى للأبناء على أن يضع كل من الأبوين والطفل مبلغا متساويا فى خزانته لشراء هدية كبيرة للطفل فى نهاية مدة زمنية معينة كالشهر أو الأسبوع، شريطة أن يضع الطفل فعلا مبلغا مساويا لما وضعه الأبوان فى خزانتهما.

    أما الطريقة الخامسة والأخيرة فهى فتح حساب لابنك فى البنك: وقد يستغرب بعض الآباء فى البداية هذه الخطوة اعتقاداً منهم أن هذا الطفل الصغير لن يتحمل المسئولية، ولن يفعل شيئا بهذا الحساب بالرغم من أن ذلك يمد الطفل بالقوة والثقة فى نفسه، خاصة عندما يذهب مع أبويه إلى البنك فعلا ويضع فى حسابه المبلغ الصغير الذى أودعه.

    ويجب ألا ننسى أن ادخار أطفالنا لا تعلمه المدارس ولكنها قيمة يجب أن تحرص الأسرة الذكية عليها لأن هذا ما سينشئ أولادهم على تحمل المسئولية فى المستقبل.

  • خطوات تعليم الأطفال آداب الحوار

    خطوات تعليم الأطفال آداب الحوار

    تؤكد الدكتورة نبيلة السعدى، أخصائية تواصل بالمركز المصرى للاستشارات الزوجية والأسرية، أننا بحاجة إلى تعليم أطفالنا آداب الحوار بشكل صحيح، لذلك علينا أولا معرفة أنه حتى يصبح الطفل قادراً على الإدراك والتواصل بمحيطه، وقادراً على التعبير عن رأيه وموقفه الشخصى، فهو يحتاج للثقة والتوجيه الصحيح من طرف الأم والأب معاً.

    وهنا يجب أن نشير إلى الدور الجوهرى للآباء، بحيث يجب تمرين الطفل دائماً على التعبير عن موقفه، وطلب رأيه فى أبسط الأشياء، حتى يكتسب ويتقن مع الوقت استعمال العبارات المناسبة لكل موقف.

    خطوات تعليم الأطفال آداب الحوار

    ويمكن تدريب الطفل أكثر أثناء اجتماعات الأسرة الصغيرة، وذلك فى غياب الضيوف أو الغرباء، بحيث يطلب منه تقديم القهوة أو الشاى للوالدين، والجلوس بطريقة سوية، والإنصات جيداً قبل الإجابة، وعدم مقاطعة المتحدث، وإذا طلب منه مغادرة المكان لأن الوالدين يريدان التحدث فى أمور أكبر من سنه، يفضل أن يحدث هذا الطلب بطريقة غير مباشرة، حتى نتفادى مسألة الإحراج وحب الاستطلاع.

    وعلى الوالدين تنبيه طفلهم أن الجلوس مع الكبار يتطلب منه الالتزام بالهدوء، وفى حالة وجود غرباء، يجب أن يتعامل الوالدان مع الطفل باحترام مع الامتناع تماما عن نهره وإحراجه أمام الضيوف، ولكن التنبيه يكون بلطف؛ لأن هذا يمنحه الشعور بالتميز والثقة ويكسبه الجرأة، ويعتبر تمريناً له ليتحدث مع الكبار.

    وتضيف نبيلة أن كل هذه الأمور تحتاج إلى الصبر والحكمة حتى تعطى نتائج جيدة. ومن بين بعض الأشياء السهلة التى يمكن أن تساعد الطفل على الحوار:

    1- تعليمه تأدية السلام والرد عليه، والمصافحة والترحيب بالضيوف ووداعهم.

    2- إذا كنا فى مطعم لابد أن نسمح لأطفالنا بطلب طعامهم بأنفسهم، ويمكن إعطاؤه النقود ليدفع الحساب.

    3- إذا كانت الأم فى السوق ومصطحبه لطفلها من الممكن أن تسمح لطفلها بالسؤال عن ثمن الطعام وكذلك تسمح له باختيار الأنواع المفضلة له.

    4- على الأب أن يصطحب طفله إلى الزيارات العائلية والجامع.

    5- نبدأ فى الطرح عليه بعض الأسئلة البسيطة مثل ماذا تعنى لك ماما؟، إذا كنت تفهم لغة العصافير فماذا تقول لها؟

    وإذا لوحظ أن الطفل يخجل من التعامل مع الراشدين، أو من الإجابة، يجب على الآباء تعديل هذا السلوك تدريجياً بدون إجبار أو تعنيف، لأن الخجل والانطواء يحتاجان إلى وقت وتشجيع كبير حتى نسيطر عليه.

  • خطوات لزرع الثقة بالنفس عند الأطفال

    خطوات لزرع الثقة بالنفس عند الأطفال

    الطفل نبتة خضراء تستقيم بالرعاية والمولاة، فما صدر منه صواب أيده الآباء، وما كان غير ذلك وجب عليهم تعديله وتقويمه، بغية أن يشب الطفل سوياً وذى شخصية معتدلة.

    توضح الدكتورة غادة فاروق، دكتوراه علم النفس من جامعة القاهرة، أن الأسرة تضع ملامح شخصية الطفل، وبقدر ما تكون التنشئة سليمة ينمو الصغير سوياً واثقاً من نفسه إيجابياً مع من حوله، وهناك بعض الأسس التى تفيد فى نمو الطفل بطريقة قويمة وتتمثل فى:

    خطوات لزرع الثقة بالنفس عند الأطفال

    1- الاهتمام بالطفل من الناحية التعليمية والصحية والرياضية.

    2- تنمية مهارات الصغير وتشجيعه على النجاح فى الأنشطة المختلفة التى يحبها.

    3- رعاية الصغير وإسعاده دون تدليل مفرط أو قسوة زائدة.

    4- تشجيع الطفل عندما ينجح فيما يوكل إليه من مهام.

    5- تعزيز جوانب القوة والتفوق لدى الطفل.

    وتشير الدكتورة غادة إلى أنه يجب علاج نقاط الضعف عند الصغير بتوجيهات غير مباشرة تساعده فى التغلب على سوء التصرف عند مواجهة بعض المواقف، أو إذا كان ينتهج بعض السلوكيات غير القويمة، كما يجب البعد عن تعجيز الطفل بأن لا يطلب منه القيام ببعض الأعمال التى لا تتناسب مع قدراته السنية أو العقلية، مما يعزز لديه الشعور بالعجز ويفقده الثقة فى نفسه.

  • 8 نصائح تعلم طفلك المواظبة على الصلاة

    8 نصائح تعلم طفلك المواظبة على الصلاة

    الصلاة هي عماد الدين والأساس السليم للتربيه ، ونلاحظ أن الأمهات بغالبيتهن يسعين إلى حث أبنائهن على أداء الصلاة، ويعملن بجهد على تذكيرهم بها ، حتى يشب الإبناء على أساس ديني لمواجهة أمور الحياة بطاعة الله ورضاه.

    وتقدم “صحتك اليوم ” بعض النصائح لتساعد الأمهات على حث الابناء على المحافظه على الصلاة:

    تعلم طفلك المواظبة على الصلاة

    1- كوني قدوة حسنة لأولادك، واجعليهم يلاحظون كيف تحافظين على أداء الصلاة في اوقاتها .

    2- أربطي بين حبك لأولادك وبين محافظتهم على الصلاة .

    3- دوني بعض الأحكام المتعلقه بتارك الصلاة في الدنيا والإخره على ورق بشكل جذاب وخط كبير وواضح ، وثبتيها في اماكن بارزه في المنزل ليتمكن أولادك من مشاهدتها.

    4- فسري لأولادك معنى الآيات التي تتناول ثواب المصلين وعقاب تاركي الصلاة ، واشرحي لهم الأحاديث المتعلقه بالموضوع نفسه مع استخدام كتاب تفسير مختصر.

    5- حاولي من بداية تعويدك لطفلك على الصلاه أن تكون المكافأة فورية على كل فريضه يؤديها . وبعد ذلك ، اجعلي المكافأه أسبوعية عند إتمام الفروض الخمسة ثم شهريه عند الإلتزام ، فهذا الأمر يمكن أن يكون له اثر كبير في بداية التعليم ، ومن ثم الإستمرار.

    6- رددي دائما أمام أبنائك أن حب الله هو فعل كل ما يأمرنا به والابتعاد عن كل ماينهي عنه ، والصلاه فرض وشرط للتقرب من الله.

    7- شجعيهم على الصلاة كما تشجعينهم على الدراسة.

    8- أدعي لأولادك في ظهر الغيب أمامهم أحيانا ،فالدعاء غذاء العقل والروح والجسد والتقرب إلى الله