الوسم: سرطان الثدي

  • أعراض سرطان الثدي وأسبابه

    أعراض سرطان الثدي وأسبابه

    سرطان الثدي

    يعتبر سرطان الثدي من الأنواع الشائعة الانتشار؛ ويغزو أنسجة الثدي فيؤدي إلى حدوث تغيرات في شكله وظهور الكتل فيه، ويشار إلى أن للعوامل الوراثية دور في الإصابة بهذا المرض بنسبةٍ تتراوح بين 5-10%، وينشطر مرض سرطان الثدي إلى نوعين وهما Ductal Carcinomas؛ وتكون هذه الحالة عند غزو المرض لقنوات الحليب، أما في حال إصابته للغدد الحليبية فيعرف باسم Lobular Carcinomas, كما يتفرع أيضًا 18 نوع من المرض، ويشار إلى أن ثدي المرأة يبدأ بالتشكل بعد بلوغها من الدهون والنسيج الضام والآلاف من الفصيصات، كما تتكاثر الغدد الصغيرة التي تسهم في إنتاج الحليب تهيئًا للرضاعة الطبيعية؛ وفي حال حدوث السرطان تبدأ خلايا الثدي بالتكاثر بشكل سريع جدًا يعجز الجسم عن السيطرة عليه، وبذلك تحدث الإصابة بمرض السرطان.

    أسباب سرطان الثدي

    تتعدد الأسباب التي تقف خلف الإصابة بمرض سرطان الثدي، وتاليًا أهمها:

    • تقدم السن، تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي كلما تقدّم العمر بالمرأة أكثر.
    • العامل الوراثي، تلعب العوامل الوراثية دورًا كبيرًا في الإصابة بمرض السرطان؛ وذلك لتصنيف الجينات المسببة للمرض ضمن الموروثة.
    • الإصابة المسبقة بالمرض، حيث تكون احتمالية تكرار الإصابة بالمرض كبيرة جدًا أكثر من قبل بغض النظر سواء كان السرطان حميد أو خبيث.
    • تدفق هرمونات الإستروجين بكم كبير ولفترة طويلة.
    • السمنة المفرطة بعد بلوغ سن اليأس، ويعزى ذلك لارتفاع مستويات هرمون الأستروجين غالبًا.
    • الخضوع للعلاج الإشعاعي.
    • العلاج بالهرمونات البديلة والاستعانة بحبوب منع الحمل الفموية.
    • انعدام النشاط البدني.
    • فرط تناول الكحوليات والتدخين.

    أعراض سرطان الثدي المبكرة

    • ظهور كُتل مؤلمة في منطقة الثدي، وتحديدًا فوق منطقة اتصال الذراع بالكتف، كما أنه من الممكن أن يكون غير مؤلمًا.
    • إفراز مادة شفافة من الثدي.
    • الإفراز الدموي من الثديين.
    • اختلاف ملحوظ ومفاجئ في لون الحلمة وجلد الثدي وطبيعتهما.
    • فيصبح محمرًا.
    • تجعد جلد الثدي وتسنن الحلمة.
    • تغير موقع الحلمة قليلًا.
    • الشعور بألم في منطقة الصدر أو الإبط، ويستثنى الألم في هذه المنطقة المرافق لفترة الحيض.

    أعراض سرطان الثدي

    • انقلاب حلمة الثدي إلى الداخل ودخولها.
    • سخونة في الثديين.
    • فقدان جزء بسيط من جلد الحلمة.
    • حرقة وألم في الثدي.
    • ارتفاع درجة الحرارة.
    • القشعريرة.
    • ألم شديد في العظام والمفاصل.
    • فقدان الوزن غير المبرر.

    علاج سرطان الثدي

    تتعدد الطرق التي يمكن استخدامها في علاج سرطان الثدي، ومنها:

    العلاج الإشعاعي:

    يخضع المصابون بمرض سرطان الثدي للعلاج الإشعاعي من خلال تسليط جرعات الإشعاع على الخلايا السرطانية وتدميرها، ويتم ذلك بعد الخضوع للجراحة بشهرٍ واحد؛ فيكون العلاج الإشعاعي مكملًا للعلاج الكيميائي، وتتكاتف طرق العلاج مع بعضها البعض لقتل الخلايا السرطانية المتبقية، وتستمر الجلسة الواحدة لعدة دقائق فقط؛ ويتطلب الوضع الصحي عدد جلسات ما بين 3-5 جلسات خلال الأسبوع الواحد، ويستمر تكرار الجلسات لستة أسابيع وفقًا لمدى انتشار السرطان، إلا أن هناك آثارًا سلبية للعلاج الإشعاعي منها التعب وتهيج جلد الثدي.

    اقرأ أيضًا: تعرف على فوائد القهوة لعلاج السرطان

    العلاج الكيميائي:

    يُلجأ إلى استخدام العلاج الكيميائي أو الأدوية السامة للتخلص من الخلايا السرطانية وقتلها في حال كان الورم ذو حجمٍ كبير، كما يمكن الاستعانة بهذه الطريقة العلاجية قبل الجراحة للحد من حجم الورم وتسهيل عملية إزالته، ويقلل بطبيعته إفراز هرمون الأستروجين المحفز لزيادة نمو الخلايا السرطانية، ومن المؤسف أنه يترتب عليه الكثير من الأعراض الجانبية كفقدان الشهية والغثيان والتقيؤ بالإضافة إلى فقدان الشعر وتساقطه، والتعب والإرهاق والتهاب الفم.

    التدخل الجراحي:

    قد تحتاج المرأة المريضة بسرطان الثدي إلى الخضوع للجراحة؛ وقد يكون ذلك إما باستئصال الورم ذاته أو الثدي كاملًا وفقًا للحالة الصحية، ويشار إلى أن معظم الحالات تحتاج إلى علاج تكميلي؛ كالعلاج الهرموني والحيوي والكيماوي والإشعاعي.

    اقرأ أيضًا: 10 أعشاب صحية تكافح السرطان تناوليها بانتظام

    تشخيص سرطان الثدي

    قبل بلوغِ مرحلة العلاج لا بد من تشخيص الحالة جيدًا، ويكون ذلك وفقًا للإجراءات التالية الذكر:

    • الفحص السريري.
    • الفحص الذاتي للثدي.
    • التصوير بواسطة أشعة الماموغرام الرقمي عالي التقنية.
    • أخذ خزعات للغدد الليمفاوية المركزية.
    • إجراء صورة رنين مغناطيسي.
    • تقييم أنسجة عالي التقنية.
    • الفحوصات بواسطة الأمواج فوق الصوتية.
    • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.
    • مسح العظام للتأكد من عدم وصول المرض إلى العظام.
    • تصوير مقطعي للتحقق من عدم وصول الخلايا السرطانية إلى أعضاء الجسم الأخرى.

    الوقاية من سرطان الثدي

    من الممكن الوقاية من الإصابة بمرض السرطان باتباع النصائح التالية، ومن أهمها:

    • اتباع نظام غذائي صحي متوازن.
    • التخلص من الوزن الزائد والوصول إلى الوزن المثالي.
    • الامتناع تمامًا عن شرب الكحول.
    • الرضاعة الطبيعية.
    • ممارسة التمارين الرياضية، وخاصةً المشي السريع.
    • الحصول على الأحماض الدهنية غير المشبعة (OMEGA 3) للتقليل من احتمالية الإصابة.
    • استهلاك أغذية مصنعة أو أساسها من الصويا.
    • إزالة أي كتل في الثدي من باب الوقاية، وتعرف طبيًا باستئضال الثدي الوقائي الثنائي.
    • الحرص على الكشف المبكر والدوري.
  • احمي نفسك من سرطان الثدي بتناولك لهده الاطعمة

    احمي نفسك من سرطان الثدي بتناولك لهده الاطعمة

    سرطان الثدي

    سرطان الثدي من الأمراض الاكثر انتشارا بين النساء, كما انه يعد سبب مهم وراء نسبة عالية من الوفيات على الصعيد العالمي. ورغم التقدم الحاصل الذي مكن من معرفة أفضل لآليات تطور السرطان, إلا أن أسباب سرطان الثدي لا زالت مجهولة وغير محددة بشكل واضح. غير أن بعض الدراسات أبرزت أن هناك عوامل تشجع سرطان الثدي, كما ان هناك عوامل اخرى تحمينا من الاصابة بهذا المرض الخبيث نحن النساء خاصة, والتي على رأسها حفظ الصحة جيدا.  لهدا نقدم لك سيدتي مجموعة من الأطعمة المختارة التي أثبتت فعاليتها في تقليل احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

    • الكركم

    يعد الكركم من التوابل التي تحتوي على نسبة عالية من المواد الطبيعية التي تمكنه من مكافحة العديد من الأمراض ومنها سرطان الثدي.

    • الرمان 

    يحتوي الرمان على مضادات الأكسدة ومادة البولي فينول التي تقلل من أثر الإصابة بأمراض الشيخوخة وسرطان الثدي لدا ينصح بتناوله دائما فهو بحق فاكهة الملوك.

    • التفاح

    يحتوي التفاح على كم هائل من الألياف ومضادات الأكسدة تجعله من بين اروع وأحسن الفواكه التي تحمينا من سرطان الثدي.

    • الصويا

    يحتوي على كمية كبيرة من مادة الأيزوفلافونز، التي توقف بعض النشاط الهرموني داخل الخلايا، وللصويا دور كبير في الوقاية من سرطان الثدي والبروستاتا على وجه الخصوص، ويمكن تناوله على هيئة فول الصويا أو يضاف زيته إلى الغذاء أو بتناول حليب الصويا المتوفر في الصيدليات.

    • بذور الكتان

    تحتوي بذور الكتان على مضادات أكسدة و أوميجا 3التي تحمي من الإصابة بسرطان الثدي. يمكنك الاستفادة من فوائد بذور الكتان عن طريق اضافة زيت بذور الكتان الى سلطة الخضار او استعماله في العجين لتحضير الكعك.

    • الثوم

    للثوم فوائد عديدة نعلمها جميعا فتناول فص او فصين من الثوم كل صباح يضمن لك حياة صحية وخالية من الأمراض، كما ان له قدرة هائلة على مكافحة سرطان الثدي والقولون والبروستاتا.

    • الورقيات الخضراء

    تحتوي الورقيات الخضراء مثل السبانخ والسلق والكرنب والقرنبيط على فيتامين B وألياف طبيعية تكافح الإصابة بسرطان الثدي. فاحرصي على تناولها باستمرار وان تكون جزءا من نظامك الغدائي.

    • الفلفل 

    يحتوي الفلفل على مادة الكلوروفيل, لدا يعد من الجد مفيدة والمهمة التي تحمينا من الاصابة بسرطان الثدي ودلك بكل انواعه الاخضر والاحمر والاصفر فلا تترددي سيدتي ابدا في اضافته باستمرار الى طعامك.

    واعلمي سيدتي ان الوقاية خير من العلاج وفي حالة انتابك الشك يظل التشخيص المبكر احسن وسيلة يمكن ان تلجئين اليها.

  • زيت السمك يقي من خطر الإصابة بسرطان الثدي

    زيت السمك يقي من خطر الإصابة بسرطان الثدي

    images

    لقد زاد الاستخدام المنتظم للمكملات الغذائية في الولايات المتحدة في العقود الأخيرة، بما في ذلك الفيتامينات والمكملات المعدنية ، و تقول إميلي وايت من فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل (واشنطن) أن هناك دراسات عديدة حول نمط الحياة و السلوكيات و علاقتها بأنواع السرطانات و خاصة سرطان الثدي ، و حلل الباحثون بيانات العديد من النساء لاستكشاف العلاقة بين خطر الإصابة بالسرطان والمكملات الغذائية سواء  منها الفيتامينات، أ والمعادن أو غيرها و شملت الدراسة 35،016 أمرأة بعد سن اليأس خالية من سرطان الثدي و تستخدم المكملات الغذائية.

    و خلال ست سنوات من المتابعة، تم تشخيص  سرطان الثدي لدى 880 من المشاركات في الدراسة ، و قد وجد الباحثون أن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد مع التقدم في العمر و كتلة الجسم و التدخين والعمر عند الحمل الأول ومدة العلاج الهرموني والتاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي ،كما أن وجود تاريخ شخصي من خزعات الثدي الحميدة ارتبط أيضا مع ارتفاع خطر.

    أما تاُير المكملات الغذائية، فقد ربطت نتائج الدراسة بين الاستهلاك المنتظم لزيت السمك وانخفاض  خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 32٪  ، وقال الباحثون ان هذا الانخفاض يقتصر على سرطان الثدي، والأشكال الأكثر شيوعا من هذا النوع من السرطان، وأنه لم يتم العثور على سرطان أنبوبي.

    و هذا التأثير المفيد يمكن أن يعود إلى الخصائص المضادة للالتهابات التي تميز زيت السمك ، حيث أنه غني  بأحماض الاوميغا 3، مثل الحمض الدهني (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) و هي الأحماض الدهنية غير المشبعة التي تمنع NK-kappaB، وهو عامل النسخ المشارك في إنتاج جزيئات معينة من الالتهابات.

    و لم ترتبط المكملات الأخرى، بما فيها تلك التي يشيع تناولها للتخفيف من أعراض سن اليأس مثل فول الصويا، أو نبتة سانت جون، من خطر الاصابة بسرطان الثدي.

    و يعلق الباحثون على هذه النتائج بالقول أن “زيت السمك هو مرشح محتمل للدراسات الوقاية الكيماوية،” ومع ذلك، فإنهم لا ينصحون باستخدامه في الوقاية من سرطان الثدي حيث أن تأكيد هذا التاثير قد يستلزم إجراء المزيد من الدراسات .

     

  • أفضل و أسوأ الأغذية لتحمي نفسكِ من سرطان الثدي

    أفضل و أسوأ الأغذية لتحمي نفسكِ من سرطان الثدي

    nutriton-factor-02

    النظام الغذائي قد يخفض أو يرفع من  خطر إصابتك بسرطان الثدي  فعلى سبيل المثال، يمكن لبعض المغذيات والمغذيات الدقيقة  في بعض المأكولات البحرية أن تساعد على توازن الهرمونات ،  والحد من الالتهاب، وتعزيز الخلايا للحد من نمو الخلايا السرطانية. بالاضافة الى ذلك، تشير البحوث إلى أن التغذية النباتية  قد تمنع عملية تسمى angiogenesis و وهي قدرة الأنسجة على بناء أوعية دموية جديدة ،و بالتالي كبح نمو و انتشار الأورام السرطانية  حيث أن قطع إمدادات الدم  عن الأورام يمنع السرطانات المجهرية من النمو و قد يقتلها ،و يوصي الدكتور  ويليام لي، بجعل الأطعمة ذات الأصل النباتي تصل إلى ثلثي كل وجبة، واتباع هذه النصائح  في تناول الطعام:

    أغذية يمكنك تناولها للوقاية من سرطان الثدي

    -المنتجات  التي تاتي في اللون الأحمر و البرتقالي، بما في ذلك الجزر، والشمام، والطماطم

    لأنها غنية  بالكاروتينات، ومضادات الأكسدة التي تقطع الأوعية الدموية ، و قد وجدت إحدى الدراسات أن النساء اللاتي تناولن كميات من الكاروتينات  قدرت ب20 في المئة أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء اللواتي لم يتناولن نفس القدر.

    -القرنبيط، وبراعم بروكسل و البروكلي

    و كل الخضراوات التي تحتوي على مركبات مضادة للإلتهاب و التي تعمل على كبح نمو الخلايا السرطانية، كما يمكن أن تساعد بشكل إيجابي في توازن هرمون الاستروجين، والذي تبين أن ارتفاع مستوياته يمكن أن يغذي  سرطان الثدي.

    -الفول والعدس

    و كل الأطعمة الغنية بالألياف  لانها تساعد على إخراج المستويات الزائدة من الاستروجين من جسمك أثناء عملية الهضم، كما أن أمعائك أيضا تحول الألياف نفسها إلى أجزاء مكافحة السرطان.

    -الأسماك، بما في ذلك الماكريل والتونة والسلمون والرنجة 

    تبين البحوث أن النساء اللواتي يتناولن أحماض أوميغا 3 الدهنية المعروفة على قدرتها على مكافحة الالتهابات و التي تتوفر في الأسماك هن 14 في المئة أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي من اللواتي لا يفعلن ذلك.

    -التوفو وحليب الصويا

    كل مشتقات الصويا آمنة فهي غنية بالمركبات التي تحد من الأوعية الدموية وتساعد على تحقيق التوازن في هرمون الاستروجين في الجسم.

    أغذية ينصح بتجنبها للوقاية من سرطان الثدي 

    اللحوم الحمراء (أكثر من 18 أوقية في الأسبوع)

    وجدت دراسة من معهد السرطان في نيو جيرسي ان النساء اللواتي  يتناولن  كميات كبيرة من اللحوم الحمراء معرضات بشكل أكبر لخطر الإصابة  بسرطان الثدي من اللواتي يتناولن كمية أقل.

    السكر (أكثر من ست ملاعق صغيرة يوميا من السكر المضاف)

    استهلاك الكثير من السكر الأبيض يسبب ارتفاعا في مؤشر السكر في الدم و الذي تشير الدراسات الحديثة إلى أنه يشجع نمو الورم.

    الألبان العالية الدهون

    البحث الذي نشر في دورية المعهد الوطني للسرطان وجد أن النساء اللواتي يتناولن بانتظام منتجات الألبان عالية الدسم، بما في ذلك الآيس كريم والزبدة واللبن الزبادي، والجبن، مهددات بزيادة خطر الوفاة  بسبب المرض بنسبة 20 في المئة كما وجدت دراسات أخرى أن أعلى مستويات الاستروجين موجودة في منتجات الألبان الدهنية.

  • استئصال الثديين لا يعزز فرصة النجاة من السرطان

    استئصال الثديين لا يعزز فرصة النجاة من السرطان

    استئصال الثديين لا يعزز فرصة النجاة من السرطان

    تؤكد دراسة جديدة أن استئصال الثديين لا يعزز فرصة النجاة من السرطان ، و أن فرص النساء اللواتي اخترن القيام بهذا الإجراء للنجاة مساوية لفرص النساء الاتي اخترن استئصال الورم و الخضوع للعلاج الكيميائي ، و قد شملت هذه الدراسة ما يقارب من 200 ألف امرأة في كاليفورنيا يعانين من سرطان الثدي بين عامي 1998 و 2011، بهدف إجراء مقارنة بشكل مباشر على معدل البقاء على قيد الحياة بعد ثلاث عمليات جراحية رئيسية تستخدم لعلاج هذا المرض و التي يمكن للمريضة أن تختار بينهن:

    استئصال الثديين (إزالة كلا الثديين)
    استئصال الثدي بسيط (فقط يتم إزالة الثدي المصاب)
    استئصال الأنسجة السرطانية ثم العلاج بواسطة الاشعاع.

    و وجدت الدراسة أنه في عام 2011، اختار 12٪ من النساء يعانين من وجود ورم سرطاني في ثدي واحد (مقابل 2٪ في عام 1998)  الخضوع لاستئصال الثديين، على الرغم من أن فعالية هذا الإجراء غير مؤكدة.

    “لا فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة”

    و يخلص الدكتور أليسون كوريان، أستاذ الطب في جامعة ستانفورد (كاليفورنيا)، و هي واحدة من مؤلفي هذا البحث الذي نُشر في مجلة الجمعية الطبية الأميركية ، أن هذه الدراسة أكدت و بشكل لا يدعو إلى الشك أن مرضى سرطان الثدي الواحد اللواتي يخترن استئصال الثديين ليست لديهن فرصة للبقاء على قيد الحياة أفضل من للواتي اخترن إزالة الورم و الخضوع للعلاج الإشعاعي ، كما وجد الباحثون أن من بين 189734 من النساء اللواتي شاركن في الدراسة اختارت 55٪ منهن استئصال الورم ثم العلاج بالإشعاع، بينما اختار 38.8٪  استئصال الثدي المصاب و 6.2٪ اخترن استئصال الثديين.

    و يرى مؤلفي هذه الأبحاث أن النساء اللواتي لديهن طفرات وراثية أو تاريخ عائلي مع المرض يمكنهن اللجوء إلى  استئصال الثديين للحد من المخاطر.

    سرطان الثدي القاتل الأول للنساء في العالم 

    و رغم تقدم الأبحاث في هذا المجال لازال سرطان الثدي يشكل القاتل الأول للنساء في العالم ، حيث يعتبر من أخطر السرطانات التى تصيب السيدات بصفة عامة، كما يسجل أعلى معدل للوفيات سنويا، و تعد نسبة النجاة من هذا السرطان ضئيلة جدا (حوالى 1%) في حالة التأخر في العلاج ، و بالتالي يُنصح بالخضوع للكشف سنويا لاكتشاف المرض في مراحله الأولى حيث أن هذا الأمر يزيد من فرص الشفاء و النجاة .

    تعرفي على عوامل الخطر للإصابة بسرطان الثدي 

    تعد الهرمونات و الطفرات الجينية من أهم عوامل الخطر للإصابة بسرطان الثدي و الذي يصيب المرأة أيضا مع تقدمها في السن حيث تؤكد النسب العالمية أن 80% من حالات الاصابة سُجلت لدى سيدات فوق سن الخمسين،كما أن زيادة مفرطة فى هرمون “الاستروجين”يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع احتمالات الإصابة،بالإضافة إلى الإجهاض المتكرر و التعرض للعلاج الإشعاعي و الحمل في السن المتأخرة ،و أيضا العلاج الهرموني و تناول حبوب منع الحمل لفترات طويلة .

     

  • ما هى العوامل التى تؤدى الى الإصابة بسرطان الثدى ؟

    ما هى العوامل التى تؤدى الى الإصابة بسرطان الثدى ؟

     ما هى العوامل التى تؤدى الى الإصابة بسرطان الثدى ؟

    سرطان الثدى من يعتبر من اكثر أورام الثدى التى تسبب القلق للسيدات ويعتبر إجراء الفحص الذاتى للثدى من الامور الهامة للنساء للوقاية وتجنب سرطان الثدى .

    ويصيب سرطان الثدى أنسجة الثدى، وعادة ما يظهر فى غدد اللبن وقنوات اللبن “الأنابيب التى تحمل اللبن إلى الحلمة” فما هى العوامل التى تسبب أو تزيد من الاصابة بسرطان الثدى ؟

    تشير الدكتورة هناء عبد المنعم أستاذ النساء والتوليد بجامعة الأزهر الى ان هناك بعض العوامل التى تزيد من حدوث الاصابة بسرطان الثدى ومن اشهر تلك العوامل

    1. الاصابة بسرطان الصدى فى اح الثديين من قبل
    2. قلة النشاط البدنى وعدم ممارسة الرياضة وحدوث السمنة كلها عوامل خطرة قد تؤدى إلى المرض خطورة.
    3. تزيد فى الاصابة بسرطان الثدى عند النساء اللاتى بدأ عندهن نزول الحيض حتى سن متأخر جدا حتى بعد سن الـ 50 عاما.
    4. الاصابة العائلية بسرطان الثدى مثل الام أو الاخت من قبل أو اقارب الدرجة الاولى
    5. عند النساء اللاتى لم يلدن مطلقا ” ليس لديهم أطفال”.
    6. التقدم فى العمر خاصة النساء التى تعدى عمرهم الـ 50 عاما.
    7. الاستخدام الخاطىء لحبوب منع الحمل و التى تحتوى على هرمونات قد تزيد من احتمالات الإصابة
    8. التعود على تناول الأغذية عالية الدهون يزيد من فرص الاصابة بسرطان الثدى

    وتشير الدكتور هناء الى ان الوقاية من سرطان الثدى تعتبر من الطرق الرئيسية للتعلب على الاصابة بة مع مراعاة تججنب العوامل السابقة والكشف الدورى على منطقة الصدر عند الطبيب والفحص الذاتى للثدى مرة كل شهر بطريقة صحيحة والذهاب للطبيب عند الشك فى اى تغير لمنطقة الثدى .

    ما هي علامات وأعراض سرطان الثدي

    التغيرات التى تحدث للثدى الغير طبيعية مثل وجود كتل فى الثدى غير مؤلمة أو وجود إفرازات من حلمة الثدي سواء كانت مخلوطة بدم أو إفرازات صفراء او التغير فى لون الحملة والشعور بألم موضعى بالثدى فى بعض الاوقات قد تعتبر من علامات وأعراض سرطان الثدي

  • التنوع الغذائي يجنبك سرطان الثدي

    التنوع الغذائي يجنبك سرطان الثدي

    التنوع الغذائي يجنبك سرطان الثدي

    أكد خبراء تغذية أن التنوع الغذائي في وجبات الطعام، والاعتماد على المواد الطبيعية كالخضار والفواكه الطازحة يفيد فى محاربة شبح السرطان مؤكدين في الوقت ذاته أن هناك أطعمة معينة تحارب سرطان الثدي عند المرأة.

    ويؤكد الخبراء أن للنظام الغذائي والحياة الصحية السليمة دورا في منع الإصابة بسرطان الثدي، خاصة مع التوجه إلى الطرق الطبيعية للوقاية منه، وكانت دراسات سابقة خلصت إلى أن فيتامين “د” يقي من الإصابة بسرطان الثدي، كما وجد أن الجوز الغني بمعدن السيلينيوم والمغنيسيوم قد يساعد على الحماية منه.

    وأشار الخبراء إلى دور الأسماك التي تحتوي على الزنك والمغنيسيوم ومجموعة غنية من البروتينات في الوقاية والحد منه، فيما تحتوي البقول والخبز الأسمر والأرز الأسمر على ألياف تساعد على تنظيم إفراز هرمون الأستروجين، وتساعد في خفض مستوى الأنسولين في الجسم الذي يعتبر ارتفاعه أحد أسباب سرطان الثدي.