الوسم: Phthalates

  • أنواع البلاستيك المختلفة: أرقامها، استخداماتها، مميزاتها، أضرارها… الجزء الأول

    أنواع البلاستيك المختلفة: أرقامها، استخداماتها، مميزاتها، أضرارها… الجزء الأول

    plastic-symbols1

    تصنع الكثير من منتجات المستهلك مثل زجاجات المياه وعلب حفظ الطعام، من أنواع مختلفة من البلاستيك.ولذلك قامت ” جمعية صناعة البلاستيك ” SPI“، بتأسيس نظام لتصنيف البلاستيك، حتى تسهل على المستهلكين التأكد من نوع البلاستيك الذي يستخدمونه من حيث ملائمته لتحقيق الغرض منه دون إلحاقهم بأي ضرر وتساعد “القائمين بإعادة تدوير البلاستيك” ، على إعادة تصنيعه بشكل صحيح والتخلص من الأنواع المختلفة  الأخرى، بصورة سليمة دون إلحاق أي ضرر للأفراد أو للبيئة.
    من فضلك!!  قبل شرائك لأى منتج مصنوع من البلاستيك انظر على الكود والرقم المكتوب بأسفله، ثم ارجع لهذا الدليل للتأكد من سلامة إختيارك.

    البلاستيك رقم ( 1 )، ويسمى: ” البولي إيثيلين تريفثاليت “:
    Polyethylene Terepthlalate :  PET \ PETE

    العبوات المصنوعة من هذا النوع أحيانا تمتص الرائحة والنكهة للطعام والمشروبات الموجودة بداخلها.
    ويعتبر هذا النوع شبه صلب وخفيف الوزن جدا، لذا فيفضل استخدامه في تصنيع عبوات تستخدم مرة واحدة فقط، حيث أنه يتكسر بسهولة عند تعرضه للضوء والحرارة وبالتالي يبدأ في التسريب.
    وعادة ما يعاد تصنيع هذه البلاستيكات.
    المنتجات التي غالبا تصنع منها:  زجاجات السوائل والزيوت والمياه الغازية، برطمانات الأدوية، برطمانات زبدة الفول السوداني، الأمشاط، أكياس الفاصوليا، والحبال.
    ويصنع بعد إعادة تدويرها: حقائب يدوية، سجاد، ومواد تعبئة للألياف التي تصنع منها الملابس الشتوية، فهي في نفس قوة ومظهر ” النايلون البكر”.

    البلاستيك رقم ( 2 )، ويسمى ” البولي إيثيلين عالي الكثافة “
    High Density Polyethylene : HDPE

    البلاستيك متين قوي ويمكن الوثوق به فهو بلاستيك نقي شفاف ولا يسرب.
    ومن خصائصه الممتازة أنه يقاوم اختراق وتغلغل الأشعة فوق البنفسجية UV، التي تدمر وتغير من لون البلاستيك.
    وهو أمن لأن يغسل في غسالة الأطباق، ويتحمل حرارة من  -100 إلى 80 درجة مئوية “سليزية”.
    هذا النوع آمن جدا ويمكن استخدامه في حفظ الطعام ولمشروبات، حيث أنه لا ينقل أي مواد كيماوية او ضارة للطعام أو المشروبات المحفوظة بداخله.
    استخدامته الشائعة: جرة (وعاء) اللبن، زجاجات المنظفات والصابون والمبيضات، زيوت المحركات (السيارات)، حمام كريم الشعر والشامبو. كما يصنع منها الكثر من الألعاب الشخصية مثل “اليويو”.
    عادة ما يعاد تدويره.
    يصنع من إعادة تدويرها: صناديق وأقفاص بلاستيكية، بلاستيك خشبي، إلخ.
    تحذير: يجب مراعاة عدم حفظ طعام أو شراب بالبلاستيكات التي كان بها أي محتوى آخر غير المأكولات والمشروبات.

    البلاستيك رقم ( 3 )، ويسمى ” البولي فينيل كلوريد “
    Polyvinyl Chloride : PVC

    لا يعاد تصنيعه في العادة.
    ولا يجوز استخدامه في المأكولات ولا المشروبات حيث أن من الخطر تناوله.
    يستخدم في تصنيع: الأنابيب والبلاط وهو أكثر شيوعا في مواسير السباكة.
    إذا أعيد تدويره فيصنع منه: الأرضيات، والبيوت المتنقلة… إلخ.
    تحذير: إن أغلب ال PVC يحتوي على ” الفثالات ” Phthalates، التي تحاكي الهرمونات البشرية، وتؤثر أيضا سلبيا على مختلف الكائنات الحية بما في ذلك الأسماك واللافقاريات.

    كما حذرت الأبحاث الطبية من إستخدام الرجال لأدوات مصنوعة من بلاستيك ال ” PCV “، حيث أكدت التجارب المعملية تأثيرها الضار على صحة الرجال من جهة علاقتها بنقص هرمون الذكورة ( التستيستيرون ) وضعف القدرة الجنسية لدى الرجال، كما تم توضيحه في مقالة سابقة.

  • أنواع البلاستيك المختلفة: أرقامها، استخداماتها، مميزاتها، أضرارها… الجزء الثاني

    أنواع البلاستيك المختلفة: أرقامها، استخداماتها، مميزاتها، أضرارها… الجزء الثاني

    PlasticResinCodes No3or6

    تكلمنا في الجزء الأول عن ضرورة معرفة كود البلاستيك ( رقمه ) والرجوع لدليل التصنيف ” SPI “، قبل شراؤه أو إستخدامه. حتى نتأكد من ملائمته لغرض الإستخدام.  وقد تكلمنا عن أول ثلاثة أكواد 1 و 2 و3 من البلاستيك، موضحين الإستخدام الأنسب، مميزات، وعيوب كل نوع.

    سنستكمل الدليل في التالي:

    البلاستيك رقم ( 4 )، ويسمى ” البولي إيثيلين منخفض الكثافة “

    Low Density Polyethylene : LDPE

    وهو عادة لا يعاد تدويره، لكن بعض المناطق تعيد تدويره.

    وهو بلاستيك صحي جدا، دائم ومرن. كما أنه يتحمل الميكرويف ويمتاز بعدم التسريب.

    يمكن غسله في غسالة الأطباق، ويتحمل درجة حرارة من ( -100 إلى 80 ) درجة مئوية “سيليزية”.

    وهو أمن جدا في حفظ الطعام والمشروبات.

    يصنع منه: الأغطية البلاستيكية، أكياس السندويتشات، وأكياس البقالة البلاستيكية.

    ويصنع من إعادة تدويره: صناديق القمامة، الخشب والأثاث البلاستيكي… إلخ

    البلاستيك رقم ( 5 ) ” البولي بروبيلين “

    Polypropylene : PP

    وهو غالبا لا يعاد تصنيعه. ولكن بعض المناطق تسمح بتدويره.

    يتميز هذا النوع بالصلابة وبتحمله لحرارة أعلى وبالتالي يتحمل الميكرويف وغساالة الأطباق. وهو خالي من الBPA.

    وهو الوحيد الذي تصنع منه حفاضات البلاستيك، منتجات التوبروير Tupperware، وعلب السمن النباتي (المارجرين)، صناديق الزبادي، زجاجات الشراب، زجاجات الشراب الطبي ( الأدوية المركبة )، وبعض كؤوس الملعب. وتصنع منه أيضا غطيان الزجاجات البلاستيك.

    ويصنع من إعادة تدويرها: كاشطات الجليد، المكابس، كابلات البطارية وغيرها.

    البلاستيك رقم ( 6 ) ” بولي ستايرين “

    Polystyrene : PS

    يعرف بالستايروفوم، ويمكن تدويره، ولكن لصعوبة تصنيعه فغالبا يكتفى بإعادة ملئة كما هو.

    وتصنع منه: فناجين القهوة القابلة للتصرف ( أي التي ترمى بعد استخدامها )، صناديق المواد الغذائية البلاستيكية، أدوات المائدة البلاستيكية، فوم التعبئة، تعبئة وتغليف الفول السوداني وصواني اللحم.

    أما بعد إعادة تدويرها فيصنع منها: إطارات لوح الترخيص والمساطر إلخ.

    تحذير: بوليستايرين PS، مكون أساسي من الحطام ( الأنقاض ) البلاستيكية التي توجد في المحيط، ولذلك يعتبر سام للحياة البحرية ( الكائنات البحرية ). ولذلك يجب حظر إعادة تدوير هذا النوع من البلاستيك تماما.

    البلاستيك رقم ( 7 ) ” آخر “

    يرمز الرقم ( 7 ) لنواع متنوعة من البلاستيك لم يتم تعريفها من قبل في رموز البلاستيك الستة السابقة. ومنهم بلاستيك “ البولي كربونات Polycarbonate ” وبلاستيك ” البولي آكتيد Polyactide “. ويصعب إعادة تصنيع وتدوير هذه البلاستيكات.

    يستخدم PC البولي كربونات، في تصنيع ببرونات وزجاجات الأطفال الرضع، وأيضا في تصنيع جالونات المياه ( زجاجات المياة ذات السعة الكبيرة )، الأقراص المضغوطة، وعبوات حفظ وتخزين الأدوية.

    وإذا تم إعادة تصنيع ( تدوير ) هذه البلاستيكات فيميزها صناعة الخشب البلاستيك.

    وأخيرا، يجب على المستهلك أن يفهم جيدا معنى الأكواد والأرقامSPI ” المكتوبة على البلاستيك ويدرك الفرق بينهم من حيث الإستخدامات السليمة لكل نوع، فيحمي نفسه وأسرته من الأضرار الصحية التي قد تنتج عن إستعمال النوع الخاطئ من البلاستيك خاصة في تخزين وحفظ الأطعمة والمشروبات، فذلك في غاية الأهمية.

     

     

    .