الوسم: كل مايهمك عن سمنة الاطفال

  • نصائح لوقاية الأطفال من الإصابة بالسمنة

    نصائح لوقاية الأطفال من الإصابة بالسمنة

    نصائح لوقاية الأطفال من الإصابة بالسمنة

    يعاني العديد من الأطفال من الإصابة بالسمنة و زيادة الوزن حتى أصبح هذا المرض من أكثر الأمراض التي تسبب المشكلات و الأمراض الأخرى في العصر الحديث و الذي أخذ نطاقه في الاتساع حتى شمل كافة دول العالم بنسب مفزعة و هذا المرض لا يتوقف عند الطفولة بل يمتد تأثيره بعد وصول الطفل إلى مرحلة البلوغ ثم بقية عمره لو فشل علاجه كما أن هذا المرض يصيب الطفل بأضرار نفسية خطيرة و تؤدي إلى انعزاله و وحدته و شعوره بالاكتئاب.

    – و من أجل وقاية الأطفال من الإصابة بهذا المرض اللعين نعرض عليك مجموعة من النصائح الهامة حتى يظل طفلك ناعما بحياة سعيدة و بجسم صحي:

    – احرصي على جعل طفلك يحصل على الرضاعة الطبيعية فقط حتى يصبح عمره ستة أشهر و يجب عليك حتى هذا العمر ألا تعطيه أية أطعمة أخرى خاصة الأطعمة الصلبة.

    – احرصي على أن يتناول طفلك وجبة الإفطار كل يوم و ألا يقوم بتناول أية أطعمة في أوقات متأخرة فيجب أن تكون آخر وجبة يتناولها قبل نومه بثلاث ساعات على الأقل.

    – احرصي على ألا يتناول طفلك أية مأكولات سريعة أو جاهزة أو أن تكون في أضيق الحدود و قومي بتعويده على تناول الأطعمة التي تعدينها في المنزل و أن يأكلها مع أفراد الأسرة.

    – احرصي على أن يقلل طفلك من تناول الحلويات و شرب المشروبات الغازية و السكرية.

    – احرصي على أن يشرب طفلك اللبن منزوع الدسم و يتناول منتجاته بدلا من ذات الدسم الكامل.

    – احرصي على أن تكون الألياف من ضمن النظام الغذائي الذي يتبعه فهي تقوم بتنظيم عملية الهضم و تجعلها أفضل.

    – احرصي على أن يتناول طفلك الخضروات و الفواكه الطازجة بكثرة.

    – احرصي على أن يستخدم الحاسوب قليلا و ألا يجلس كثيرا أمام التلفاز.

    – احرصي على جعل طفلك يمارس التمرينات الرياضية كل يوم أو أن يقوم ببعض الأنشطة البدنية لمدة ساعة على الأقل.

    – احرصي على أن تذهبي به إلى استشاري التغذية كي يفحصه بشكل دوري أو مرة واحدة في السنة على الأقل كي يتأكد من أنه ينمو بشكل سليم و صي و أن طوله يتناسب مع وزنه.

    – احرصي على أن تقومي بتوعية جميع أفراد أسرتك بكيفية التعامل الصحيح مع طفلك إن أصابته السمنة و ألا يقوموا بالتعليقات على طريقة أكله أو الكميات التي يتناولها فهذا يؤدي إلى نتائج عكسية.

    – احرصي على ألا تستخدمي الطعام كوسيلة من وسائل الثواب و العقاب كأن تكافئيه على فعل أمر ما بتناول أكلة معينة أو تعاقبيه على عدم إطاعته لك بحرمانه من أكلة أخرى فهذا من شأنه أن يتسبب في إلحاق الضرر بطفلك نفسيا و جسمانيا.

    و يجب أن تكوني أنت و والده و أفراد أسرتك خير قدوة له في هذه الأمور فيجب أن تحرصوا بينكم و بين أنفسكم على تناول المأكولات الصحية و ممارسة التمرينات الرياضية بشكل سليم و التزام العادات الغذائية الصحية و لا تقومي بتطبيق كافة هذه النصائح في وقت واحد و خاصة لو كان طفلك قد أصابته السمنة بالفعل بل اسعي لتطبيقها بشكل تدريجي حتى لا تثقلي عليه أو تشعريه بالضغط و الاهم هو تهيئة الجو النفسي المناسب.

  • أسباب السمنة عند الاطفال

    أسباب السمنة عند الاطفال

    أسباب إصابة الأطفال بالسمنة

    السمنة هي زيادة الدهون في الجسم و ترجع أسبابها إلى عوامل مختلفة منها عدم القيام بالأنشطة البدنية بشكل سليم و الابتعاد عن التغذية الصحيحة كما توجد أيضا عوامل وراثية و نفسية.
    و إصابة الطفل بالسمنة يضره صحيا كما هو الحال مع الشخص البالغ و تظهر هذه الآثار في طفولته و بعد وصوله إلى مرحلة البلوغ.
    – لذلك فنحن سنعرض عليك فيما يلي أهم الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الأطفال بالسمنة:
    – عدم توازن السعرات الحرارية في الجسم:
    و هذا يحدث نتيجة تناول الطفل لأطعمة تحتوي على سعرات حرارية كثيرة لا يقدر الجسم على حرقها كلها مما يتسبب في تكتلها كدهون في جسمه.
    – الوراثة:
    يصاب الطفل بالسمنة في بعض الأحيان بسبب إصابته بمرض وراثي يحدث في الغدد الصماء أو أن يكون أحد الأبوين أو الأقارب المباشرين مصابا بالسمنة.
    – العقاقير الكيميائية:
    إذا كان الطفل مصابا بمرض يجعله يتناول عقار كيميائيا مثل أدوية الصرع أو الكرتيزون فهي تؤدي إلى زيادة وزن جسمه.
    – الابتعاد عن ممارسة الأنشطة البدنية:
    الاطفال يفضلون حاليا الألعاب التي لا يمارسون فيها الحركة مثل ألعاب الحاسوب أو الهواتف الجوالة و هذا يؤدي إلى عدم حرق السعرات الحرارية بشكل سليم مما يؤدي إلى تكتلها في الجسم على هيئة دهون.
    – الاضطرابات النفسية:
    قد يكون المناخ العام الذي يعيش فيه الطفل غير مستقر مما يؤدي إلى إصابته نفسيا فيقوم بإفراغ توتره و قلقه في تناول الطعام بكثرة مما يؤدي إلى زيادة وزن جسمه.
    – تناول المأكولات المضرة صحيا:
    الطفل قد يقبل على تناول الأطعمة السريعة و الجاهزة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون و النشويات و السكريات بما فيها المشروبات الغازية و المأكولات المقلية بالزيوت المهدرجة مما يتسبب في اكتسابه سعرات حرارية عالية لا يقدر جسمه على حرقها.
    – و قد تستطيعين أن تعلمي ببدء طفلك في زيادة الوزن و تقومي بمعالجة هذا قبل تفاقم الحالة عن طريق معرفتك لهذه الأعراض:
    – ضيق التنفس.
    – صعوبة الحركة و القيام بالأنشطة البدنية.
    – عدم استطاعته على ارتداء ملابسه التقليدية بسهولة.
    – الإقبال على تناول الأطعمة بمعدلات أكثر من الطبيعي.
    – و زيادة وزن الطفل قد تؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات الصحية الخطيرة له نذكر بعضها فيما يلي:
    – التعرض لمتلازمة توقف التنفس أثناء النوم فتنسد ممرات الهواء في الجزء الخلفي لحلقه و يبدء في الشخير بصوت عال.
    – التعرض للتبول الغير إرادي و مرض سلس البول.
    – الصعوبة في التركيز و أداء الأنشطة المختلفة و الإصابة بالتعب البدني بشكل مستمر.
    – التعرض لارتفاع ضغط الدم و الإصابة بأمراض القلب و الشرايين و السكري.
    – الإصابة بالأمراض النفسية التي قد تنتج عن سخرية أقرانه منه مما يؤدي إلى عزلته.
    – صعوبة المشي و الحركة نتيجة تضخم الوركين و القدمين.
    – إصابة الجلد بالهشاشة مما يجعله معرضا للعدوى بالأمراض الجلدية بسهولة.
    – إصابة الذكور بنمو مفرط للغدد الأنثوية مثل تضخم حجم الثديين و إصابة الإناث بالنمو المفرط للغدد الأنثوية مثل نمو الشعر الزائد.
    – يمكن أن تجعلي طفلك يقوم بما يلي من أجل التخلص من زيادة وزن جسمه:
    – زيادة ممارسة الأنشطة البدنية مثل التمرينات الرياضية.
    – اختيار الوجبات الغذائية الصحية التي تمنحه سعرات حرارية قليلة.
    – إبعاده عن مسببات التوتر النفسي بمعالجة المشكلات التي تسبب له ذلك.
    احرصي على وقاية طفلك منذ حملك فيه و بعد مولده حتى لا يصاب بالضرر فيما بعد.