الوسم: طرق علاج السمنة عند الاطفال

  • مخاطر إصابة طفلك بالسمنة

    مخاطر إصابة طفلك بالسمنة

    مخاطر إصابة الأطفال بالسمنة

     سمنة الأطفال أصبحت ظاهرة عالمية تحدث في الدول المتقدمة و المتأخرة على حد سواء و في الفترة الأخيرة أصبحت تنتشر و تزيد بشكل كبير مما يساهم في تشكيلها خطرا كبيرا على مستقبل اللانسان و خاصة الدول الفقيرة و المتوسطة.

    و مرض السمنة عند الأطفال حاليا مصاب به ما يزيد على اثنين و أربعين مليون طفل على مستوى العالم منهم خمسة و ثلاثون طفلا في الدول النامية وحدها و نسبة الدول العربية من هذا العدد كبير جدا مما يستدعي أن تتكاتف الجهود من أجل القضاء على هذا المرض.

    – و هذا المرض يتسبب في إصابة الطفل بالعديد من المخاطر التي تؤثر على صحته منها ما يلي ذكره:

    – استمرار السمنة مع الطفل السمين بعدما يكبر و تعرضه للزيادة المفرطة في الوزن.

    – بعد بلوغه سن المراهقة التعرض للإصابة بالأمراض القلبية و مرض السكري بنسبة كبيرة.

    – الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي و ضغط الدم المرتفع و زيادة نسبة الكوليتسرول في الدم.

    – التعرض للضغوط النفسية بسبب عدم مقدرة الطفل على ارتداء الملابس التي يفضلها و شعوره بأنه مختلف عن أقرانه و تعرضه للسخرية من الآخرين.

    – التأثير على قدرته في الاستيعاب مما يؤدي إلى فشله دراسيا.

    – إصابة الطفل بالاكتئاب و العزلة و الانطوائية و الشعور بالسخط من مظهره و عدم رضائه عنه.

    – كلما تقدم الطفل في العمر و هو سمين أصبح تخلصه من الوزن الزائد أكثر صعوبة بنسبة تتجاوز الأربعين بالمائة.

    – إصابة الطفل بتوقف التنفس أثناء نومه مما يؤدي إلى استيقاظه بشكل متكرر و هذا سيجعله لا يحصل على كفايته من النوم مما يعرضه للتعب و الإرهاق و عدم القدرة على التركيز.

    – تحدث للطفل في بعض الحالات تشوهات في أطراف جسمه.

    – نسبة تصل إلى عشرين بالمائة من الأطفال المثابين بالسمنة مصابين بقصور في وظائف الكبد بسبب تراكم الدهون فيه.

    – إصابة الطفل عندما يكبر بأمراض الأوعية الدموية كتصلب الشرايين و قصور الشريان التاجي و ارتفاع ضغط الدم و ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.

    – الإصابة بالخلل في عملية تمثيل الجسم للغذاء بسبب زيادة تراكم الدهون فيه و هذا يؤدي بدوره إلى عدم مقدرة هرمون الأنسولين على العمل بشكل صحيح مما يساهم في زيادة الخطر بالإصابة بمرض السكري.

    – زيادة الخطر بالإصابة بأمراض النقرس و سرطان القولون.

    – معدل النمو في الأطفال المصابين بالسمنة مرتفع عن الأطفال العاديين لذلك سيكون مظهر الطفل و شكله أكبر من عمره الحقيقي.

    – و لمكافحة هذا المرض من بدايته نقدم إليك النصائح التالية:

    – اجعلي طفلك يبتعد عن تناول السكريات و الدهون مثل البسكويت.

    – اجعلي طفلك يبتعد عن تناول المشروبات الغازية بأنواعها و العصائر المعلبة و استبدال ذلك بشرب المياه و يمكن خلطها بماء الورد الطبيعي كي يصبح طعمها محببا للطفل.

    – اجعلي طفلك يتناول اللبن و منتجاته مثل الزبادي فهي تساهم في بناء جسمه بالشكل الصحيح.

    – اجعلي طفلك يتناول الخضروات و الفواكه بكثرة كبديل عن الحلويات المصنعة.

    – اجعلي طفلك يعتاد على مضغ الطعام جيدا و عدم ابتلاعه فهذا يؤدي إلى تقليل كمية الطعام التي يتناولها و يقوم بتحسين عملية هضمه.

    – اجعلي طفلك يتناول الغداء و العشاء بكميات قليلة على أن تكون الأطعمة تحتوي على الألياف بنسبة عالية.

    الوقاية خير من العلاج هذه المقولة دوما تثبت صحتها فاحرصي على تنفيذها مع طفلك.

  • أسباب السمنة عند الاطفال

    أسباب السمنة عند الاطفال

    أسباب إصابة الأطفال بالسمنة

    السمنة هي زيادة الدهون في الجسم و ترجع أسبابها إلى عوامل مختلفة منها عدم القيام بالأنشطة البدنية بشكل سليم و الابتعاد عن التغذية الصحيحة كما توجد أيضا عوامل وراثية و نفسية.
    و إصابة الطفل بالسمنة يضره صحيا كما هو الحال مع الشخص البالغ و تظهر هذه الآثار في طفولته و بعد وصوله إلى مرحلة البلوغ.
    – لذلك فنحن سنعرض عليك فيما يلي أهم الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الأطفال بالسمنة:
    – عدم توازن السعرات الحرارية في الجسم:
    و هذا يحدث نتيجة تناول الطفل لأطعمة تحتوي على سعرات حرارية كثيرة لا يقدر الجسم على حرقها كلها مما يتسبب في تكتلها كدهون في جسمه.
    – الوراثة:
    يصاب الطفل بالسمنة في بعض الأحيان بسبب إصابته بمرض وراثي يحدث في الغدد الصماء أو أن يكون أحد الأبوين أو الأقارب المباشرين مصابا بالسمنة.
    – العقاقير الكيميائية:
    إذا كان الطفل مصابا بمرض يجعله يتناول عقار كيميائيا مثل أدوية الصرع أو الكرتيزون فهي تؤدي إلى زيادة وزن جسمه.
    – الابتعاد عن ممارسة الأنشطة البدنية:
    الاطفال يفضلون حاليا الألعاب التي لا يمارسون فيها الحركة مثل ألعاب الحاسوب أو الهواتف الجوالة و هذا يؤدي إلى عدم حرق السعرات الحرارية بشكل سليم مما يؤدي إلى تكتلها في الجسم على هيئة دهون.
    – الاضطرابات النفسية:
    قد يكون المناخ العام الذي يعيش فيه الطفل غير مستقر مما يؤدي إلى إصابته نفسيا فيقوم بإفراغ توتره و قلقه في تناول الطعام بكثرة مما يؤدي إلى زيادة وزن جسمه.
    – تناول المأكولات المضرة صحيا:
    الطفل قد يقبل على تناول الأطعمة السريعة و الجاهزة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون و النشويات و السكريات بما فيها المشروبات الغازية و المأكولات المقلية بالزيوت المهدرجة مما يتسبب في اكتسابه سعرات حرارية عالية لا يقدر جسمه على حرقها.
    – و قد تستطيعين أن تعلمي ببدء طفلك في زيادة الوزن و تقومي بمعالجة هذا قبل تفاقم الحالة عن طريق معرفتك لهذه الأعراض:
    – ضيق التنفس.
    – صعوبة الحركة و القيام بالأنشطة البدنية.
    – عدم استطاعته على ارتداء ملابسه التقليدية بسهولة.
    – الإقبال على تناول الأطعمة بمعدلات أكثر من الطبيعي.
    – و زيادة وزن الطفل قد تؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات الصحية الخطيرة له نذكر بعضها فيما يلي:
    – التعرض لمتلازمة توقف التنفس أثناء النوم فتنسد ممرات الهواء في الجزء الخلفي لحلقه و يبدء في الشخير بصوت عال.
    – التعرض للتبول الغير إرادي و مرض سلس البول.
    – الصعوبة في التركيز و أداء الأنشطة المختلفة و الإصابة بالتعب البدني بشكل مستمر.
    – التعرض لارتفاع ضغط الدم و الإصابة بأمراض القلب و الشرايين و السكري.
    – الإصابة بالأمراض النفسية التي قد تنتج عن سخرية أقرانه منه مما يؤدي إلى عزلته.
    – صعوبة المشي و الحركة نتيجة تضخم الوركين و القدمين.
    – إصابة الجلد بالهشاشة مما يجعله معرضا للعدوى بالأمراض الجلدية بسهولة.
    – إصابة الذكور بنمو مفرط للغدد الأنثوية مثل تضخم حجم الثديين و إصابة الإناث بالنمو المفرط للغدد الأنثوية مثل نمو الشعر الزائد.
    – يمكن أن تجعلي طفلك يقوم بما يلي من أجل التخلص من زيادة وزن جسمه:
    – زيادة ممارسة الأنشطة البدنية مثل التمرينات الرياضية.
    – اختيار الوجبات الغذائية الصحية التي تمنحه سعرات حرارية قليلة.
    – إبعاده عن مسببات التوتر النفسي بمعالجة المشكلات التي تسبب له ذلك.
    احرصي على وقاية طفلك منذ حملك فيه و بعد مولده حتى لا يصاب بالضرر فيما بعد.