الوسم: طرق تبييض البشرة

  • خلطات سريعة لتبييض الجسم

    خلطات سريعة لتبييض الجسم

    خلطات سريعة لتبييض الجسم

    تبييض الجسم وتفتيح البشرة من الامور الهامة لكثير من السيدات و تقدم خبيرة التجميل مها عواد أفضل خلطات سريعة لتبييض الجسم وتفتيح البشرة بسرعة وفاعلية وهى

    خلطات سريعة لتبييض الجسم

    خلطة الأناناس وجوز الهند

    اخلطي كمية متساوية من حليب جوز الهند وعصير الأناناس الطازج. دلكي جسمك بالمزيج – يمكن استعمال هذه الخلطة لتفتيح البشرة أيضاً مع تجنب وضع المزيج في المنطقة حول العين.

    خلطة الحليب والبرتقال لتبييض الجسم

    قومى بطحن قشر البرتقال المجفف حتى يصير على هيئة مسحوق، ثم اضيفى الية الحليب والعسل تدريجياً إلى أن تحصلي على خليط مثل الكريم. تؤخذ كمية من خليط الحليب والبرتقال والعسل وتفرد على المنطقة المراد تبييضها في الجسم، ويترك الخليط حتى يجف تماماً. يُغسل الجسم بالماء الدافئ لإزالة آثار الكريم. ويٌستعمل هذا الخليط يومياً لمدة شهر، ويمكن وضعه قبل أخذ حمامك اليومي.

    تتميز هذه الخلطة باحتوائها على البرتقال الغني بفيتامين ج الذي يعمل أيضاً على حماية الجلد من التجاعيد ويعمل على تفتيح البشرة وتبييض الجسم طبيعيا .

    خلطة الموز والحليب لتبييض الجسم

    توضع قشور الموز وثمرة الليمون في الخلاط ويمزج الجميع جيداً، ثم يضاف إليهم الحليب تدريجياً حتى يتم الحصول على خليط شبه متماسك مثل الكريم. يُفرد كريم الموز والليمون على الجسم على المنطقة المراد تبييضها، ويترك حتى يجف تماماً، ثم يُغسل الجسم بالماء الدافئ.

    تتميز هذه الوصفة باحتوائها على مصدرين أساسيين لفيتامين ج (Vitamin C)، وهما الليمون والموز، كما أن قشر الموز يعمل أيضاً على تجديد خلايا الجلد لأنه غني بمضادات الأكسدة والبوتاسيوم.

    وتقدم مها مجموعة من النصائح عند تجربة خلطات سريعة لتبييض الجسم وهى :

    يجب المداومة على خلطات تبييض الجسم للحصول على نتيجة فعالة فى تبييض الجسم

    – استعمال كريمات الوقاية من الشمس لمنع اسمرار البشرة اثناء التعرض للشمس خاصة خلال الصيف

    – تجربى خلطات تبييض البشرة على جزء من الجسم اولا لضمان عدم وجود حساسية لاى من مكونات تلك الخلطات .

  • تبييض البشرة والمخاطر المترتبة عليها

    تبييض البشرة والمخاطر المترتبة عليها

    تبييض البشرة والمخاطر المترتبة عليها

    تبييض البشرة والمخاطر المترتبة عليها

    من المعروف إنه يوجد العديد من المخاطر التي تترتب على استخدام المنتجات والمستحضرات المستخدمة لتفتيح لون البشرة وإزالة البقع والنمش والكلف, والتي يحذر منها اخصائيين الأمراض الجلدية .

    وتتمثل خطورة هذه المنتجات في عدم خضوعها للرقابة الدوائية والقانونية المناسبة ما يؤدي إلى خضوع هذه المنتجات للتلاعب بالمكونات التركيبية وإضافة بعض المواد المعروفة بآثارها الجانبية الشديدة لإعطاء نتائج سريعة دون أي اعتبار آخر .‏

     

    ولقد أكدت الأبحاث أن مكونات هذه المنتجات تؤدي إلى أضرار بالغة ليس بالبشرة وحدها ‏ ‏بل يتعداها إلى أجهزة الجسم الداخلية مثل الكبد والكليتين في حالة وصول ما يكفي ‏منها للدم .‏ ‏
    فاستخدام هذه المنتجات دون إستشارة طبية قد يؤدي إلى التأثير ‏ ‏السلبي على البشرة والذي قد يتراوح من تحسس جلدي بسيط مصحوب باحمرار خفيف وتقشير ‏ ‏في حالة استخدامها على منطقة محدودة جدا من الجلد إلى ما يعرف بالتهاب الجلد ‏ ‏التماسي وهو عبارة عن تهيج شديد مصحوب بتقرحات وحكة.‏ ‏

     

    وقد تصل النتائج السلبية لهذه المنتجات إلى إحداث حروق جلدية كيميائية مشيرا إلى أنه يمكن أن يترتب عليها بعد تلقيها العلاج ‏ ‏المناسب زيادة في درجة الاسمرار وتكون بقع جلدية داكنة في تلك المناطق المصابة ‏ ‏خصوصا مع البشرة السمراء.

    والبشرة السمراء تختلف في نواحي معينة عن البيضاء عند ‏ الأوروبيين أو الصفراء لأهل الصين وجنوب شرقي آسيا مشددا على الحرص في التعامل مع ‏ ‏هذا النوع والذي يكون بطبعه أكثر عرضة للاسمرار وتكون البقع الداكنة خصوصا في ‏ الأماكن التي قد تتعرض للالتهابات جراء الاستخدام غير السليم للمنتجات الدعائية ‏ أو نتيجة لبعض الأمراض الجلدية أو حتى من التعرض الزائد لأشعة الشمس لفترات طويلة .‏ ‏

     

    ولقد تولت وزارة الصحة هذا الجانب وتسعى دائما للتوعية الصحية ‏ ‏المناسبة سواء بصفة دورية أو عند الحاجة لذلك في مواجهة ظروف معينة مشيرا إلى ‏ أنها تعمل أيضا بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية الأخرى على استصدار القوانين ‏ ‏الخاصة لتنظيم عملية تداول واستخدام مثل تلك المنتجات واتخاذ ما يلزم من خطوات ‏ إجرائية لمواكبة المستجدات والمتغيرات في مجال الصحة .‏ ‏

     

    ومن الأشياء التي يجب أن ننتبه لها, عدم الانجذاب إلى الإعلانات والدعايات التجارية ولا حتى ‏ ‏النصائح الفردية والشخصية من غير المتخصصين والرجوع لأهل الاختصاص والخبرة في ‏ ‏مجال الأمراض الجلدية والمتواجدين في جميع مستشفيات والمراكز الصحية المنتشرة .

     
    وينصح الخبراء بعدم الإكثار والمبالغة في استخدام المواد والمستحضرات الكيميائية ‏ ‏والعطورات والبخور وغيرها وعدم زيادة التعرض الزائد وغير المبرر للشمس المباشرة ‏ ‏دون أخذ الاحتياطات اللازمة مثل وضع المستحضرات المناسبة لحماية الجلد بعد ‏ ‏استشارة الأطباء المتخصصين وارتداء الملابس الملائمة خاصة في الفترة الواقعة بين الساعة الـ10 صباحا والرابعة بعد الظهر أثناء فصل الصيف .