الوسم: سرعة القذف لدى الرجال

  • القذف السريع يؤذي المشاعر الحميمة وأحيانا يجهضها

    القذف السريع يؤذي المشاعر الحميمة وأحيانا يجهضها

    سرعة اللقاء الحميم تحدّ من مجال العاطفة الرحب لدى الزوجين، وتجعل الفراش واللقاء ضيقاً مخنوقاً، وفي أسوأ الأحوال بالطبع تجهض المشاعر  والعاطفية، بل توئدها في مهدها، خاصة في بدايات الزواج.

    القذف السريع يؤذي المشاعر الحميمة وأحيانا يجهضها

    وعلى الرغم من كل ذلك، فإن ردود فعل الرجال الذين يعانون من سرعة القذف تختلف، فبعضهم «لا يدري»، أو «غير عابئ»، أو أنه يتصور أن الأمر غير موجود، وأن هناك زوجة بكل مشاعرها تود أبسط حقوق المعاشرة، وتريد حقها كاملاً في الإشباع والارتواء – بالضبط ـ كما أخذه هو، لكن الزوج أحيانا، أو كثيراً، لا يهتم.

    الزوج هنا لا يفكر أصلاً في العمل علي خفض درجة سرعة الرغبة التي في داخله، لأن المسألة عنده غير واردة، ومن هنا يمكن أن نفهم رأي البعض من الرجال ومن المختصين أيضاً، أن السرعة ليست «حالة مرضية»، لكنها محض «أداء بيولوجي»، وفي فهم خاطئ جدا، تكون علامة على الجودة.

    هنا يبرز السؤال المهم: كم من الرجال بالفعل متضايق من مسألة «القذف السريع» تلك؟.

    بالفعل يقر البعض ويعترف بأنها مشكلة، ومتى يذهب إلى الدكتور للبحث عن حلّ وعلاج، وأنه بالفعل يفضل تجريب «الوصفات الشعبية»، و«نصائح الأصدقاء»، وآراء الصيادلة والجيران وغيرهم، ويمكن أن يجرب الفطرة أو إحساسه، فيبدأ أثناء اللقاء بإشغال نفسه وإبعاد انتباهه إلى أمر آخر  (ليضبط المسألة، ويهدئ السرعة قليلاً)، وقد يلجأ إلى ممارسات جسدية، علها تساعده على ضبط المسألة، مثل الضغط على الفراش، أو عض شفتيه.

    ومثل تلك الطرق تنجح ـ بعض الشيء – في خفض نيران الرغبة المشتعلة، لكنها لا تنجح في تهدئة سرعة القذف. وهذا يحدث ببساطة لأن «القذف» استجابة فسيولوجية تتم في حُمّى اللقاء، لكن إذا حاول الزوج إشغال نفسه بأمور أخرى ، فإن الأمر قد ينعكس سلباً عليه (أي أن يقذف بسرعة أكثر)، دون أن يدري، مما يزيد بالطبع من درجة إحباطه الشديد.

    فشل التحكم
    هنا قد تصل المسألة إلى ذروتها، وتتلخص في أن فشل التحكم الشهواني يؤدي إلى مشاعر سلبية (غير كفؤ)، فها هي الزوجة حزينة، مكبوتة، محبطة، بل وقد تكون مليئة بالغضب والحسرة، والبعض يلزمن الصمت.

    وقد يبرد فجأة، وقتياً، ثم يكره الموضوع، وهذه مصيبة كبري قد تصبح مزمنة وقد تخفي وراءها كل المشاكل الأخرى، كتدخل الأهل، وساعات العمل، والإنفاق، والأصحاب المُشتركين.. إلى آخر القائمة.

    وهنا يتعاظم الإحساس بالذنب لدى الرجل، ويتطور إلى يأس، أو ربما تجنب كامل للتوتر أو الخجل بالابتعاد عن اللقاء جملةَ وتفصيلاً، أو الالتقاء نادرا.

    وهذا ما قد يُولد ما يصطلح عليه بـ «العطل الجنسي الثانوي»Secondary Impotence نتيجة توقع الفشل، والسرعة، وعدم القدرة على التحكم، أي أن العجز وفقدان الرغبة يكونان رد فعل وحيداً لسرعة القذف.

    ردود الفعل للسرعة في اللقاء الحميم
    في حالة ذلك القذف المبكر، لا يتمكن فيها الرجل من السيطرة إرادياً على عملية القذف، بمعنى أنه عند استثارته، يصل إلى ذروة  (بسرعة جداً).

    ولدى بعض الأخصائيين يختلف الأمر، حيث إن التوقيت وفرق الزمن بين «الإيلاج» و«الإنزال» ضروري وحيوي، كذلك عدد مرات الدخول والخروج من عدمها.

    هناك من يقول أن 30 ثانية (تشخيص قذف سريع)، ومن يقول دقيقة ونصف هي أيضا «قذف سريع»، وآخرون يقولون دقيقتان، وهكذا.

    أما عالِما العلاج الأشهر، ماستر وجونسون، فيقولان «لا .. فالرجل القاذف سريعاً هو الذي يقذف قبل أن تصل زوجته إلى الرضا 50% من لقاءاته معها».

    عندما يتمكن الرجل من الاحتفاظ بدرجة إثارة، دون حدوث القذف، فإنه يكون منتشياً، سعيداً، دون أن يتوتر ويتسرع ويخلص الليلة بسرعة. وبعكسه، فقد يحدث أن يبتئس أو يندم ويحزن وينام مكبوتاً ومحبطا، ويعتريه إحساس بالذنب تجاه زوجته.

    كذلك فإن عدم قدرة العضو على إدراك التعامل معها بمهارة وكياسة، تؤدي به إلى الانزلاق إلى «الاستعجال»، وبالتالي ـ وكنتيجة طبيعية ـ إلى سرعة القذف.

     

  • للرجال فقط : تعرف على اسباب سرعة القذف وطرق العلاج المناسبة .

    للرجال فقط : تعرف على اسباب سرعة القذف وطرق العلاج المناسبة .

    سرعة القذف تحدث عندما يقفذ الرجل السائل المنوى خلال العلاقة الزوجية بشكل اسرع من المعتاد . وتحدث مشكلة سرعة القذف فى 1 من اصل 3 رجال خلال وقت ما ، وطالما يحدث سرعة القذف على فترات نادرة او متقطعة فلا داعى للقلق بشانها ، سبب سرعة القذف لة العديد من العوامل التى تؤثر فية منها العومل النفسية او البيولوجية .وكثير من الرجال يشعر بعدم الرغبة فى التحدث عن سرعة القذف ولا حتى الاهتمام بعلاج مشكلة سرعة القذف وهو ما يمكن علاجة بسهولة فى مراحلة الاولى سواء بنقديم المشورة النفسية او العلاج بالادوية .

    سرعة القذف

    ماهى اسباب سرعة القذف ؟ وما هى اعراض سرعة القذف ؟ وهل مشكلة سرعة القذف دائمة ؟ وما هو علاج سرعة القذف المناسب ؟ وهل توجد بعض الاعشاب لعلاج سرعة القفذ حقا ؟ وغيرها من الاسئلة سوف نحاول تغطيتها فى المقال التالى من “صحتك اليوم ” .

    أعراض سرعة القذف

    العلامة الرئيسية لسرعة القذف هو القذف الذي يحدث قبل ان يصل الزوجين الى تحقيق الهدف من العلاقة الزوجية مما قد يسبب التوتر والقلق . وقد تحدث مشلة سرعة القذف فى جميع الحالات الجنسية بما فى ذالك ممارسة العادة السرية ( المصدر مايوكلينيك )

    ويصنف الاطباء سرعة القذف نوعين اساسيين وهما سرعة القذف الدائمةاو مدى الحياة (الأساسية ) وسرعة القفذ المؤقتة أو المكتسبة (الثانوية) و وفقا للجمعية الدولية للطب الجنسي تصنف سرعة القذف مدى الحياة بكون القذف يحدث فى غضون دقيقة واحدة من اختراق المهبل مع عدم القدرة على تأخير القذف ،اما سرعة القذف الثانوية فتتشارك فى اعراض سرعة القذف الاساسية ولكن مع فارق واحد هو ان المريض كان لا يعانى من اى مشاكل فى القذف من خلال العالقات الزوجية السابقة ولكن تطور واصيب بمرحلة من سرعة القذف .

    أسباب سرعة القذف

    سبب سرعة القذف الرئيسى غير محدد بدقة حتى الان .ففى حين كان يعتقد ان سبب سرعة القذف نفسيا فقط ولكن الاطباء حاليا يرجعون سبب سرعة القذف الى أمور اكثر تعقيدا منها العوامل النفسية والبيولوجية .

    اسباب سرعة القذف النفسية

    بعض الأطباء يعتقدون أن التجارب الجنسية فى وقت مبكر تسبب تغير فى اسلوب العلاقة الزوجية لاحقا مما قد يكون سبب لسرعة القذف مثل :

    الشعور بالحاجة الى القذف بسرعة من أجل الوصول الى الذروة بوقت مبكر أو الأحساس بالذنب نتيجة بعض الممارسات المحرمة ،بالاضافة الى أن هناك بعض العوامل الاخرى التى تسبب سرعة القفذ وهى :

    ضعف الانتصاب : قد يعانى بعد الرجال من ضعف الانتصاب وعدم المقدرة على الحفاظ على وضع الانتصاب لفترة طويلة مما يدفعة الى تسارع إنهاء العالقة الحميمة بسرعة وهو ما يؤدى الى سرعة القذف لاحقا .

    القلق : الشعور بالقلق والتوتر يجعل الرجل يفشل فى مهامة الزوجية ويسبب كثير من مشاكل العلاقة بين الزوجين .

    المشاكل الاسرية : عند ممارسة العلاقة الزوجية يجب ان يسود جو من الود بين الزوجين وعندما تتفاقم المشاكل الاسرية يدفع الزوجين الى النفور او ان يمارسا العلاقة مكرهين مما يكون سبب محتمل لسرعة القذف .

    الأسباب البيولوجية

    ربما هناك عدد من العوامل البيولوجية تسهم في سرعة القذف بما في ذلك:

    تغير فى مستوى الهرمونات فى الجسم
    تغير فى نشاط بعض من المواد الكيميائية فى المخ ( الناقلات العصبية)
    مشاكل الغدة الدرقية
    التهابات وعدى المسالك البولية ومجرى البول والبروستات
    بعض الجينات الوراثية ( قليلة الحدوث )
    نادرا ما يكون سبب سرعة القذف هو تلف بعض انسجة الاعصاب نتيجة العمليات الجراحية أو الحوادث أو نتيجة استعمال بعض الادوية النفسية

    مضاعفات سرعة القذف

    سرعة القذف لا تؤدى الى مشاكل صحية خطيرة ولكن تؤثر على الحياة الشخصية للرجل بما فى ذالك :

    العلاقة الاسرية : تسبب الاصابة بسرعة القذف للرجل من توتر العلاقة الاسرية فى البيت وتزيد من درجة المشاحنات بين الزوجين .
    الخصوبة والأنجاب : سرعة القذف تجعل من المستحيل فى بعض الأوقات حدوث الحمل ، واذا لم يتم علاج سرعة القذف بشكل فعال بانة على الزوجين اتباع بعض وسائل علاج العقم .

    علاج سرعة القذف 

    علاج سرعة القذف يشمل العديد من الخيارات منها العلاج النفسى والعلاج بالادوية او المزيج بين الأثنين معا

    أدوية علاج سرعة القذف

    تستخدم بعض مضادات الاكتئاب وكريمات المخدر موضعي لعلاج سرعة القذف. على الرغم من أن لم تتم الموافقة على وجه التحديد أيا من هذه الأدوية من قبل إدارة الغذاء والدواء لعلاج سرعة القذف . ويجب المحاولة بين العديد من الادوية مع الطبيب المعالج حتى يتم الوصول الى الدواء المناسب والجرعة المناسبة .( المصدر : mayoclinic)

    في كثير من حالات سرعة القذف يحل من تلقاء نفسها مع مرور الوقت من دون الحاجة لتلقي العلاج الطبي. قد ممارسة تقنيات الاسترخاء أو باستخدام وسائل إلهاء تساعدك على تأخير القذف. بالنسبة لبعض الرجال التوقف عن التدخين أو المشروبات الكحولية والمخدرات غير المشروعة تحسين قدرتهم على السيطرة على القذف.( المصدر : webmd)

    مضادات الاكتئاب

    من الآثار الجانبية المشهورة عن ادوية مضادات الاكتئاب هى تقليل الرغبة الجنسية وعلاج سرعة القذف . قد يقترح الطبيب أن تأخذ المضادة للاكتئاب للاستفادة من هذه الآثار الجانبية ،وتشمل الأثار الجانبية لها ايضا لغثيان، وجفاف الفم والنعاس وانخفاض الرغبة الجنسية.

    – قد يصف لك الطبيب واحد من عدة مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (selective serotonin reuptake inhibitors SSRIs ) مثل سيرترالين ( sertraline)، بارواكسيتين (paroxetine) أو فلوكستين (fluoxetine)، للمساعدة على تأخير القذف. قد يستغرق ما يصل الى 10 أيام لهذه الأدوية حتى تصبح نافذة المفعول.

    – اذا لم يظهر اى تحسن ملحوظ مع الوقت فقد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (tricyclic antidepressant) مثل كلوميبرامين (clomipramine) والتى تعتبر من الادوية ذات التاثير فى علاج سرعة القذف لكن ارعاضها الجانبية مثل الغثيان واضطرابات المعدة تجعلها خيار اخير لعلاج سرعة القذف .

    – ليس بالضرورة تناول تلك الادوية يوميا لمنع القذف المبكر ولكن يمكن تناولها فقط قبل العلاقة الزوجية بساعات قليلة فهى تكون كافية لتحسين الأعراض الخاصة بك.

    كريمات التخدير الموضعى

    تحتوى تلك الكريمات على مخدر موضعى مثل الليدوكايين (lidocaine) والتى تعمل على تقليل الاحساس فى القضيب مما يساعد على تاخير القذف . توضع تلك الكريمات قبل فترة قصيرة من العلاقة ويمكن ازالتها بعد الاحساس ببعض التنميل فى القضيب وهو ما يدل على تاخير الاحساس .

    بعض الحالات من الرجال التى تم استخدام الكريمات الموضعية سجلت حدوث انخفاض فى النشوة وذالك على الرغم من مسح الكريم قبل العلاقة ، وبعد الدراسات ذكرت تاثيرها ايضا على المراة من حدوث بعض التخدير حول المهبل وانخفاض فى الوصول للمتعة . وقليل من الحالات استخدام المخدر الموضعى يمكن أن تسبب الحساسية (المصدر : مايوكلينيك)

    إعداد د . تامر غنيم
    المصادر :
    mayoclinic ،medscape ،webmd