الوسم: خطوات تعليم الأطفال

  • نصائح فى تربية الأطفال بطريقة صحيحة

    نصائح فى تربية الأطفال بطريقة صحيحة

    نصائح فى تربية الأطفال بطريقة صحيحة

    تربية الاطفال تعتبر من اصعب الامور التى تواجة الابوين ،وتبدأ مراحل تربية الطفل منذ نعومة اظافرة خاصة وان الطفل يكون فى تلك المرحلة سهل التقبل للعادات والتربية الصحيحة حتى وان كان على الابوين حمل ان الطفل لا يتقبل النصائح بسهولة .

    يعتبر العنف لدى الاطفال من الامور النفسية التى تؤثر فى نفسية الطفل لربما لفترات طويلة ويمكن ات تتسبب فى تشتيت فكر الطفل وان تجعلة يتفاعل باسلوب غير سوى مع المجتمع .

    واذا كان مرتكبو العنف هم أولئك الذين يتوقع منهم الطفل الحماية والأمان فلا أمل ولا أمان حيث يتحول هذا المخلوق الضعيف الى الانطواء ويتشتت تفكيره ولا يقوى على مواجهة الآلام وهذه بداية لأن يدافع عن نفسه بأن يصب الغضب على المجتمع ويبدأ في مرحلة العنف المضاد.

    وفي الغالب تترسب هذه الآلام في عقل وذاكرة الطفل وتجعله غير قادر على تحقيق ما يتوقعه وما يحلم به ويصبو إليه فتكون محصلة هذه الأزمات نتاجاً يصعب في بعض الأحيان على المعالج أن يجد له مخرجاَ.

    ويقول الدكتور أحمد جمال أبو العزايم استشاري الطب النفسي ورئيس الجمعية المصرية للصحة النفسية أن الأطفال الذين يتعرضون الى سوء المعاملة في المنزل فإن ساحة القتال تمتد من منازلهم وتشمل المدرسة وهذا يؤدي بهم الى الفشل الدراسي ورسوب في المدارس والى مصاعب مع سلطات المجتمع المختلفة وفي محاولة من هؤلاء الأطفال الذين يعانون الضرب والذين يعيشون في عالم عدواني غير مريح فإنهم يجنحون الى مصاحبة الأطفال من أمثالهم وتسمع منهم دائماً »أن والدي ومدرسي لا يفهماني ولكن صديقي يفهمني« وهي نواة لظهور العصابات وجماعات البلطجة في الشوارع والمدارس وتجنب الذين يعانون من عدم الثقة بالنفس نتيجة للضرب والإهانة والتهديد والانتقام ولذلك فيجب ألا نتعجب اذا رفض الكثير من الصغار حياة الكبار وأسلوبهم ومفاهيمهم الدينية.. إننا يجب ألا نتعجب أن يلجأ من تعرضوا للضرب لاستخدام العنف ضد أسرهم ومجتمعهم في أول فرصة يستطيعون فيها ذلك.

    ويؤكد الدكتور أبو العزايم أن بعض الآباء يكرهون ضرب أبنائهم وقد يفعلون ذلك مجبرين وفي الغالب فإن الأب أو الأم يضربان الطفل لحل مشاكلهم وليس لتربية الطفل أو لتحقيق مطالبهم التي تشكل مشكلة لهم.. وقد أظهرت الأبحاث ان الأطفال الذين يتم ضربهم ينشأون قليلي الاحترام للنفس مكتئبين ويقبلون بالوظائف قليلة الأجر لذلك يجب أن نسأل أنفسنا ما هي البدائل لضرب الطفل.

    لو زاد غضبك من أفعاله؟

    إهدأ ولا تنفعل اذا شعرت أنك غاضب وتفقد السيطرة على نفسك وأنك لابد سوف تضرب طفلك، أترك المكان مؤقتاً.. اهدأ بعيداً عن الطفل واسترخ في هذه اللحظات التي سوف تبعد فيها عن طفلك تجد البديل أو الحل للمشكلة.

    اعط نفسك بعض الوقت من الراحة فالكثير من الآباء يجنحون الى ضرب الأطفال عندما لا يجدون وقتاً للراحة في حياتهم لذلك من المهم أن يحصل الآباء على بعض الوقت من الراحة في القراءة أو تمرينات رياضية أو المشي أو التعبد والصلاة.. كن محباً ولكن كن حازماً وعادة ما يحدث الإحباط والاندفاع الى ضرب الطفل اذا لم يسمع منك الكلام عدة مرات وفي النهاية فإنك تضربه لكي تعدل من سلوكه وكحل آخر لمثل هذه المواقف فإنك يمكن أن تقترب من الطفل وتنظر في عينيه وأن تمسك به بحنان وبكلمات رقيقة وحازمة ما تأمره به مثل »أريدك أن تلعب من دون ضوضاء«.

    إن اعطاء طفلك البدائل هو أفضل من ضربه فعندما يلعب الطفل بالأكل فمن الأفضل أن تقول له »إما ان توقف لعبك بالطعام أو سأضربك«.

    اذا أقدم طفلك على كسر شيء في المنزل فلا تضربه لأنك اذا ضربته فإنه يحس بالغضب والرغبة في الانتقام من الأهل الذين ضربوه وسوف يتعلم أنه اذا كسر شيئاً مرة يجب أن يختبئ أو أن يلفق التهمة بآخرين أو يكذب أو ببساطة ان لا يراه أحد لخوفه من الضرب فهل تريد أن يحترمك طفلك لأنه يخاف منك أم لأنه يحبك.. الأفضل أن تحذره أنه اذا كسرها مرة فسوف يشتريها من مصروفه واذا كسر نافذة الجيران يمكن أن تقول له »أنت كسرت الزجاج ونحن سنصلحه وأنت تشارك بجزء من مصروفك »وأطلب منه إزالة الزجاج المكسور اذا كان قد تعمد ذلك فإن القرار لا يكون على الخطأ بقدر ما يكون على تحمل مسئولية اصلاح الخطأ.

    ويضيف الدكتور أبو العزايم ان هناك عقوبات أخرى غير الضرب عندما يفعل الأطفال أشياء تم نهيهم عنها واتفق الوالدان معه على عدم تكرارها.. فإنهم يتجهون الى عقابهم وكبديل فهناك عقوبات يمكن استخدامها ويقصد بهذه العقوبات اعادة السلوك الى طبيعة وكمثال لهذه العقوبات أن يطلب من الطفل أداء أعمال منزلية معينة أو أداء بعض الأعمال الشاقة خارج المنزل كتعويض عن عدم سماعه الكلام.. مثل هذه العقوبات ذات الطابع الايجابي تجعل الطفل يلتزم بما نهى عنه وتجعله يقبل العقاب حيث أن ما عوقب به فائدة للأسرة.

    الانسحاب من النقاش.. أولئك الأطفال الذين يجيبون بصوت عال أو بانفعال شديد ويعانون ويكررون كلمات العناد يؤدي ذلك بالأب أو الأم الى صفعهم بقوة على الوجه أنهم من الأفضل في مثل هذه الأوقات الانسحاب سريعا من المواقف، قل لطفلك سوف انتظرك في الغرفة الأخرى اذا أردت أن تعترض أو تتحدث مرة أخرى عن الموضوع.

    استخدام عبارات لينة ولكن حاسمة.. لا تضرب يدي طفلك الصغير عندما يمسك أي شيء ولا تعتصر يديه الرقيقة لكي تأخذ منه شيئاً في يده ولكن خذ الطفل الى مكان آخر واعطه لعبة أخرى لكي تشغل انتباه الطفل عما بيده.

    أبلغ طفلك بالممنوعات مقدما عندما يكون صراخ طفلك عنيفاً وبكاؤه عالياً فإن هذا قد يفقدك أعصابك. الأطفال دائما يستخدمون هذه الانفعالات الحادة عندما يعاقبون على شيء لم يبلغوا مسبقا بعدم عمله أو نتيجة لإحساسهم بالعجز في موقف ما فبدلا من أن تقول لابنك في التليفون مثلا اترك بيت صديقك فورا وتعال الآن قل له أمامك خمس دقائق لتعود الى البيت.. أن ذلك سوف يُسمح للطفل بأن ينهى ما بيده من لعب أو مذاكرة أو حديث.

  • خطوات اساسية لتساعدى طفلك للوصول إلى الجسم المثالى

    خطوات اساسية لتساعدى طفلك للوصول إلى الجسم المثالى

    خطوات اساسية لتساعدى طفلك للوصول إلى الجسم المثالى

    العادات الغذائية للاطفال تختلف من طفل لاخر ، فبعض الاطفال ياكلون بشراهة والبعض الاخر لا يتناول الا القليل من الطعام ،ويعتبر كلا الامرين من العادات الغذائية الخاطئة لدى الاطفال والتى يجب على الابوين الانتباة لها وتربية الطفل على تناول كميات مناسبة من الطعام والتى يحتاجها يوميا .

    وتقدم الدكتورة نهى ابو الوفا استشارى أطفال بقصر العينى وزميل الجمعية المصرية لطب الأطفال نصائح سهلة لتساعد الام على تصحيح العادات الغذائية الخاطئة للاطفال حتى يحصلو على احتياجاتهم اليومية من المعادن والفيتامينات عن طريق الطعام الذى يتناولونه وهى :

    نصائح اساسية لتغذية الاطفال

    الأهتمام بشرب الحليب للطفل بعد العام الاول

    تعليم الطفل غسيل اليدين قبل الوجبات

    تنظيف اسنان طفلك خاصة قبل النوم

    عدم إفراط الطفل فى تناول الحلويات والمعلبات

    تعويد الطفل على النوم لعدد ساعات منتظمة يوميا

    وجبة الافطار هامة جدا للطفل فاحرصى عليها

    انتظام مواعيد تناول الوجبات حيث يساعد على انتظام حركة المعدة، وليتم الاستفادة القصوى من الطعام.

    الاهتمام بالاطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن التى تساعد على نمو الطفل حسب مرحلة العمرية .

  • علمي طفلك الطبخ وفوائده

    علمي طفلك الطبخ وفوائده

    الطبخ قد يعلّم طفلك الصغير فى سن ما قبل دخول المدرسة العديد من الأمور ومنها بعض الأساسيات التعليمية مثل المسائل الحسابية والرياضيات بالإضافة لتنمية مهارات اللغة عنده. كما أن مشاركة طفلك لك فى إعداد وجبات الطعام من شأنه أن يبنى ثقة الطفل بنفسه ويساعده على تكوين عادات غذائية صحية.

    علمي طفلك الطبخ وفوائده

    ويجب على كل أم أن تضع فى بالها أنه مع بعض المرونة والصبر ستكون تجربة الطفل معك فى المطبخ مغامرة وتجربة ممتعة يستمتع بها كل منكما.
    سيكون أمرا مفيدا جدا أن تجعلى طفلك يشاركك فى المطبخ مما سيجعله يفهم الكثير عن الوجبات التى طالما أحبها، كما أنه ينمى قدرات الطفل الإبداعية ويزيد من مهاراته الحركية. ولكن قبل أن تطلبى من طفلك الانضمام لك فى المطبخ يجب عليك مناقشة بعض الأساسيات مثل غسل اليدين.

    إذا كنت ستدخلين المطبخ أو ستبدئين فى الطبخ، فيجب أن تخصصى وقتا كافيا لهذا الأمر حتى لا تكوني متعجلة، مع الوضع فى الاعتبار أنك إذا كنت ستسمحين لطفلك بدخول المطبخ ومساعدتك فيه فيجب ألا تكونا مشغولين بأى أمر آخر حتى تتمكني أيضا من تعليم طفلك بصبر.

    كونى حريصة على أن يفهم طفلك قواعد المطبخ جيدا مثل عدم الاقتراب من البوتاجاز أو الفرن بمفرده مع الحرص على أن تقومى بإبعاد أى أدوات حادة بعيدا عن متناول طفلك والتأكيد على أهمية وضرورة غسل اليدين جيدا قبل البدء فى الطبخ.

    يمكنك أن تقومى بتنمية مهارات الحساب والرياضيات عند طفلك بأن تطلبى منه مثلا عد البيض وسكب المياه فى كوب القياس. واعلمى أنك عندما تقومين بقراءة وصفة أكلة معينة مع طفلك فإنك بذلك تقومين بإدخال كلمات جديدة لقاموس طفلك اللغوى بالإضافة إلى أن استماعه لخطوات الوصفة منك سينمى مهارات الإنصات عنده.

    إن الطفل فى سن ما قبل المدرسة كثيرا ما يكون صعبا عند اختيار الطعام ولذلك فإن دخوله المطبخ ليساعدك فى الطبخ سيمكنه من التعرف على أطعمة جديدة وتذوق وجبات لم ليتذوقها إذا قمت بتقديمها له فى الأحوال العادية. شجعى طفلك على تذوق مقادير وأطعمة مختلفة بينما تتحدثين معه عن كيف تجعل الأطعمة الصحية جسمه ينمو.

    عادة يحب الطفل أن يشعر أنه قد أنجز أمرا ما، ولذلك فإنه إذا ساعدك طفلك فى إعداد البيتزا فعليك أن تشكريه على مجهوده ويمكنك أن تعطى البيتزا مثلا اسم طفلك. حاولى اختيار أدوات المطبخ التى تكون مناسبة ليد الطفل الصغيرة، ومثلا بدلا من أن تعطى طفلك كوب قياس كبيرا وثقيلا اعطيه كوبا صغيرا يمكنه الإمساك به. وإذا كنت مثلا تريدين أن تقومى بتقطيع موزة، فأعطى طفلك سكينا من البلاستيك ليحاول قطع الموزة.

    قومى بتحضير وتجهيز كل المقادير وأدوات الطبخ وأى أغراض أخرى تحتاجينها قبل البدء فى العمل فى المطبخ مع طفلك على أن يكون الطفل موجودا أثناء تجهيزك لتلك الأشياء. حاولى أن تبقى الأوانى البلاستيكية والملاعق الخشبية وبعض المقادير فى الدواليب السفلية حتى تطلبى من طفلك المساعدة فى إحضارها.

    اعلمى أنه سيكون عليك تنظيف بعض الفوضى التى قد تنتج عن دخولك المطبخ أنت وطفلك، وإذا كنت تستخدمين بعض المقادير الجافة مثل الدقيق والسكر فيمكنك أن تنظفى مكانها مستخدمة منشفة بلاستيكية. حاولى ايضا أن تبقى بعض مناشف الأطباق المبللة وسلة قمامة بالقرب منكما أثناء العمل فى المطبخ. بالرغم من أنه سيكون اسهل عليك تنظيف فوضى المطبخ بنفسك إلا أنك يجب أن تشركى طفلك فى عملية التنظيف بعد الانتهاء من الطبخ.يجب أن تسمحى لطفلك بأن يكون له دور كبير وفعال ونشيط فى عملية الطبخ وتحضير أكلة معينة حتى لو لم تخرج النتيجة النهائية مثالية.لقد أثبتت الكثير من الأبحاث أن الأطفال الذين يشاركون فى أعمال ومهام المنزل بدءا من سن ثلاث أو أربع سنوات، فإن نسبة نجاحهم وهم بالغون تكون كبيرة.

  • خطوات تعليم الأطفال آداب الحوار

    خطوات تعليم الأطفال آداب الحوار

    تؤكد الدكتورة نبيلة السعدى، أخصائية تواصل بالمركز المصرى للاستشارات الزوجية والأسرية، أننا بحاجة إلى تعليم أطفالنا آداب الحوار بشكل صحيح، لذلك علينا أولا معرفة أنه حتى يصبح الطفل قادراً على الإدراك والتواصل بمحيطه، وقادراً على التعبير عن رأيه وموقفه الشخصى، فهو يحتاج للثقة والتوجيه الصحيح من طرف الأم والأب معاً.

    وهنا يجب أن نشير إلى الدور الجوهرى للآباء، بحيث يجب تمرين الطفل دائماً على التعبير عن موقفه، وطلب رأيه فى أبسط الأشياء، حتى يكتسب ويتقن مع الوقت استعمال العبارات المناسبة لكل موقف.

    خطوات تعليم الأطفال آداب الحوار

    ويمكن تدريب الطفل أكثر أثناء اجتماعات الأسرة الصغيرة، وذلك فى غياب الضيوف أو الغرباء، بحيث يطلب منه تقديم القهوة أو الشاى للوالدين، والجلوس بطريقة سوية، والإنصات جيداً قبل الإجابة، وعدم مقاطعة المتحدث، وإذا طلب منه مغادرة المكان لأن الوالدين يريدان التحدث فى أمور أكبر من سنه، يفضل أن يحدث هذا الطلب بطريقة غير مباشرة، حتى نتفادى مسألة الإحراج وحب الاستطلاع.

    وعلى الوالدين تنبيه طفلهم أن الجلوس مع الكبار يتطلب منه الالتزام بالهدوء، وفى حالة وجود غرباء، يجب أن يتعامل الوالدان مع الطفل باحترام مع الامتناع تماما عن نهره وإحراجه أمام الضيوف، ولكن التنبيه يكون بلطف؛ لأن هذا يمنحه الشعور بالتميز والثقة ويكسبه الجرأة، ويعتبر تمريناً له ليتحدث مع الكبار.

    وتضيف نبيلة أن كل هذه الأمور تحتاج إلى الصبر والحكمة حتى تعطى نتائج جيدة. ومن بين بعض الأشياء السهلة التى يمكن أن تساعد الطفل على الحوار:

    1- تعليمه تأدية السلام والرد عليه، والمصافحة والترحيب بالضيوف ووداعهم.

    2- إذا كنا فى مطعم لابد أن نسمح لأطفالنا بطلب طعامهم بأنفسهم، ويمكن إعطاؤه النقود ليدفع الحساب.

    3- إذا كانت الأم فى السوق ومصطحبه لطفلها من الممكن أن تسمح لطفلها بالسؤال عن ثمن الطعام وكذلك تسمح له باختيار الأنواع المفضلة له.

    4- على الأب أن يصطحب طفله إلى الزيارات العائلية والجامع.

    5- نبدأ فى الطرح عليه بعض الأسئلة البسيطة مثل ماذا تعنى لك ماما؟، إذا كنت تفهم لغة العصافير فماذا تقول لها؟

    وإذا لوحظ أن الطفل يخجل من التعامل مع الراشدين، أو من الإجابة، يجب على الآباء تعديل هذا السلوك تدريجياً بدون إجبار أو تعنيف، لأن الخجل والانطواء يحتاجان إلى وقت وتشجيع كبير حتى نسيطر عليه.