الوسم: القرفة علاج فعال للزهايمر

  • الفوائد المتعددة للقرفة

    الفوائد المتعددة للقرفة

    الفوائد المتعددة للقرفة

    هناك العديد من الإضافات التي نضعها على أطعمتنا من أجل أن نجعل لها نكهات أفضل لكن العديد من هذه الإضافات تمنح الأطعمة بالإضافة للنكهات فوائد صحية عديدة و أحد أهم هذه الإضافات القرفة.

    و للتعرف على فوائد القرفة لأجهزة الجسم المختلفة ننصحك بقراءة السطور التالية التي نسرد فيها هذه الفوائد بشيء من التفصيل :

    الدماغ :

    رائحة القرفة وحده يمكنها أن تزيد من قدرات الدماغ على معالجة المعلومات و المعرفة كما أن تناولها يحسن من كافة وظائف الدماغ و الذاكرة و التركيز و الانتباه كما إنها تقلل من الإصابة بمرض الخرف لو تم تناول مقدار منها كل يوم كما إنها تخلصك من الاكتئاب و التهيج و تقيك من الإصابة بالصداع.

    القلب :

    مفيدة لصحة القلب و أوعيته الدموية كما أن إضافتها للأطعمة المختلفة مع التوابل الأخرى مثل الكركم يقلل من الآثار السلبية لها و خاصة لو كانت دسمة.

    إنقاص وزن الجسم :

    إذا كنت تتبعين نظاما غذائيا صحيا و تمارسين التمرينات الرياضية بشكل منتظم فإن القرفة يمكنها أن تساعدك في عملية إنقاص وزنك فهي تزيد من عملية تمثيل الجسم للغذاء و تقوم بتنظيم مستويات السكر في الدم.

    الأمعاء :

    مفيدة لصحة القناة الهضمية فتمنع عسر الهضم و تقي الجسم من الإصابة باضطرابات الوقولن العصبي و الحموضة و الإسهال و الآلام المزمنة مثل التهاب المفاصل و الرثية

    السرطان :

    تستطيع القرفة أن تمنع خلايا السرطان من الانتشار في أنحاء الجسم فالخلايا السرطانية تستهلك الجلوكوز و لا تمتثل للإشارات التي يطلقها التمثيل الغذائي و لذلك فإن تناول القرفة يجعل الجسم يسيطر على مستويات السكر في الدم و يستعيد عملية التمثيل الغذائي في شكلها الصحي الصحيح.

    تقلبات المزاج في فترة الحيض :

    تحتوي القرفة على كمية وفيرة من معدن المنجنيز و الذي يساهم في السيطرة على تقلبات المزاج و القضاء على التقلصات التي تحدث أثناء الدورة الشهرية كما أن مادة سينمالدهيد التي توجد فيها تساعد الهرمونات في الجسم على التوازن.

    الفم و الأسنان :

    تحتوي على عدة عناصر مضادة للجراثيم و التي تحمي الفم و الأسنان و اللثة من التلف و من الفطريات كما إنها تمنح الفم نفسا أزكى رائحة و لذلك فإن القرفة من أكثر المكونات الطبيعية التي تدخل في صناعة العلكات.

    البشرة :

    تساعد في تخفيف الشعور بالحكة و الاحمرار في الجلد نظرا لاحتوائها على خصائص مضادة للباكتيريا كما إنها تساهم في القضاء على حبوب الشباب و البثور و نظرا لوجود حرارة طبيعية فيها فيمكن استخدامها في تدليك الجسم فتساعد في تخفيف آلام العضلات و المفاصل.

    استخدامات متعددة :

    تأتي القرفة أساسا من لحاء شجرة القرفة و يتم زراعة أشجارها في البلدان الاستوائية مثل أمريكا الشمالية و الجنوبية و أفريقيا و آسيا و يتم تقشير لحاء الشجرة ثم تجفف و تطحن و ةتظهر على صورتها التي نستخدمها بها و من هذه الاستخدامات إعداد المخبوزات و إضافتها لأطباق اللحوم و إلى الحلويات الشرقية مثل الكنافة و القطائف و غيرها من الاستخدامات.

    و يجب أن تعلمي بأن الاعتدال في استهلاك أي شيء أساسي فلا تسرفي في استخدام القرفة حتى لا تتسبب في ظهور بعض المشكلات و المخاطر الصحية التي تكونين في غنى عنها.

  • القرفة علاج فعال للزهايمر

    القرفة علاج فعال للزهايمر

    القرفة علاج فعال للزهايمر

    كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية عن معلومات جديدة ومثيرة بشأن عشب “القرفة”، ودوره فى الحد من الإصابة بمرض الزهايمر.

    وأشار الباحثون إلى أن القرفة تحتوى على اثنين من المركبات ذات الفعالية الكبيرة ضد مرض الزهايمر، وهما مادة سينامالديهيد “Cinnamaldehyde ” التى تعطى القرفة الرائحة المميزة لها، ومادة “Epicatechin “، لافتين إلى أن دورهما الحيوى يرجع إلى قدرتهما على التعامل مع بروتين تاو المسئول الرئيسى عن تحفيز الإصابة بالمرض الخطير.
    وتابع الباحثون أن بروتين تاو يحدث آثارا ً خطيرة بالمخ حال تكونه فى تجمعات وتشابكه والتفافه حول نفسه، ليكون مركبات غير قابلة للذوبان داخل الخلية وترتبط بالأنابيب الدقيقة “الميكروتبيول” الخاصة بالخلية، وتزداد الحالة سوءا ً مع التقدم فى العمر، ويتطور مرض الزهايمر.

    وأضاف الباحثون أن مركب سينامالديهيد “Cinnamaldehyde ” الموجود بالقرفة يرتبط بنهايات أحد الأحماض الأمينية الموجودة على بروتين تاو ويعرف باسم ” cysteine”، فيلتف حوله ويمنع البروتين من التشابك والالتفاف حول نفسه، وكما أن مادة “Epicatechin ” تعمل كمضاد أكسدة، وتتفاعل أيضا ً مع حامض ” cystein” الموجود على بروتين تاو وتمنعه من الالتفاف حول نفسه وكما أنها تحمى خلايا المخ من نواتج الأيض المؤكسدة والضارة، وهو ما يساهم بالنهاية فى الحد من مرض الزهايمر.

    وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية “Journal of Alzheimer’s Disease”، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الثالث والعشرين من شهر مايو الجارى.