الوسم: الرضاعة

  • تعرفي على فوائد الرضاعة الطبيعية

    تعرفي على فوائد الرضاعة الطبيعية

    تعرفي على فوائد الرضاعة الطبيعية

    قبل ملايين السنين منذ بداية تاريخ هذه البشرية وأول غذاء يتلقاه المولود كان هو حليب الأم. و ليومنا هذا لم تساهم هذه الدراسات الحديثة إلا في تأكيد أهميته و التعمق في اكتشاف فوائده للوصول في الأخير لنتيجة واحدة مفادها أنه لا شيء يمكنه تعويض الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد جمة بالنسبة للطرفين الأم و الطفل.

    مميزات حليب الثدي

    – حليب الثدي هو غذاء طري يمر من الأم إلى الطفل من دون أي وسيط.

    – له طعم  يمكن أن يختلف قليلا وفقا لغذاء الأم، وهذا ما يساعد الطفل على التعود على نكهات مختلفة.

    – هو هدية من الطبيعة يمتلكها معظم النساء كما أنه اقتصادي وصديق للبيئة وعملي. بغض النظر عن وضعها الاجتماعي، يمكن للمرأة أن ترضع طفلها. و مما لا شك فيه أنه الطعام الأكثر ملائمة للبيئة فهو لا يترك أي مخلفات: لا علب معدنية ولا بقايا ملوثة ولا صناديق بسبب النقل.

    – كونه متوفرا على الفور في جميع الأوقات، وأنه دائما في درجة الحرارة المثالية للطفل. لا نحتاج لشراء أي شيء أوإعداده أو تبريده أو غسله أو تسخينه. وفي الوقت نفسه، حليب الثدي يجعل النزهات العائلية سهلة : فهو دائما على استعداد، سواء كنت في الطائرة، مطعم، سيارة أو في الهواء الطلق.

    – تكيفه مع احتياجات الطفل :  يمكن السيطرة على الكمية التي يحتاجها الطفل فتوقفه عن المص دليل على أنه أخذ كفايته منه.

    – هنالك أمر مهم يتميز به حليب الأم لا توجد هذه الميزة في أي نوع آخر من أنواع الحليب وهو أنه يتطور مع نمو الطفل ويتناسب مع نمو جسمه , بعكس الحليب الصناعي الثابت التركيب والذي نحتاج معه لتغيير نوعه كل عدة أشهر مع تطور عمر الطفل.

    – إنه سهل الهضم لتوفره على أنزيمات و بروتينات تسهل عملية امتصاصه و الاستفادة منه بشكل كامل, فإنه يوفر كمية من المعادن والفيتامينات الضرورية للطفل دون أن يؤثر ذلك على كليتيه. كما يوفر كل أنواع الدهون التي يحتاجها الطفل: أوميغا 3 والأحماض الدهنية وغيرها من الأحماض الدهنية الأساسية، التي تساهم في نمو الدماغ والرؤية.

    فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

    – الأطفال الذين يتلقون رضاعة طبيعية هم أقل صابة بالنزلات المعوية لكون حليب الأم معقما و خال من الميكروبات.

    – حليب الأم يحمي الطفل من الحساسية و الربو و الأكزيما.

    – الرضاعة الطبيعية تقوي عضلات فك الطفل و بالتالي تحمي من اعوجاج الأسنان و تساهم في تحسين النطق.

    – الإرضاع الطبيعي للطفل ينعكس إيجابياً على استقرار حالته النفسية ويقيه من كثير من الاضطرابات النفسية والسبب في ذلك هو أن حليب الأم هو الغذاء المثالي لأجهزة جسم الطفل وحسن أدائها واستقرارها.

    – حليب الأم يساعد الطفل على تنميه ذكائه ويؤثرعلى سلوك الطفل إيجابياً.

    – الطفل الذي استفاد من حليب الأم أقل عرضة للسمنة.

    – يمنح حليب الأم مناعة طبيعية للطفل ضد الأمراض خصوصا خلال ستة أشهر الأولى .

    فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

    – تساهم الرضاعة الطبيعية في تخفيض نسبة إصابة الأم بسرطان الثدي, سرطان الرحم و سرطان المبيض.

    – تساعد الرضاعة الأم على استعادة شكلها كما كان قبل الولادة و تساعد على رجوع الرحم إلى شكله الطبيعي.

    الرضاعة الطبيعية من دور غذائي إلى دور تواصلي

    عندما تأخذ الأم الطفل في حضنها لإرضاعه تعد هذه من أهم اللحظات بينهما حيث يحدث التقارب و تبنى الروابط الأساسية , فسواء بتبادل النظرات أو ملامسة الجلد فإن هذا يمد الطفل بالدفء و يعطيه إحساسا بالأمان والاهتمام و الحب كما تمثل فرصة للتآلف و التعارف. بالاضافة الى أن هذه اللحظات تعد من أسعد الأوقات بالنسبة للأم حيث تصب كامل اهتمامها و تركيزها على طفلها.

  • أضرار الحليب الصناعي على صحة طفلك

    أضرار الحليب الصناعي على صحة طفلك

    أضرار حليب الطفل الصناعي

    يعد حليب الأم أفضل غذاء متكامل للطفل، حيث ان حليب الأم غني بالفيتامينات والبروتينات والأحماض والدهون والمعادن والنشويات والماء، ولا يوجد أي حليب مصنع لحد الساعة يحتوي على كل هذه المكونات التي توجد فقط في حليب الأم.

    حليب الأم مفيداً جداً للطفل حيث أنه يمد الطفل بجميع المواد الغذائية التي تساعد على نموه بطريقة صحية وأمنة، فالعناصر الغذائية الموجودة في حليب الأم تحمي أجهزة جسم الطفل وتحافظ على أدائها الطبيعي الحيوي، كما أن حليب الأم يقوي مناعة الطفل ويجعل جسمه يحارب العديد من الأمراض والفيروسات والبكتيريا، كأمراض نزلات البرد، التهابات الأذن، التهابات الصدر وغيرها من الأمراض التي تهدد الطفل في هذا العمر.

    لهذا جميع الأطباء في العالم ومنظمات الصحة الدولية تقول بأن لا حليب كحليب الام، فدائماً ما ينصحون بالرضاعة الطبيعية من ثدي الأم، لأن لها فوائد عظيمة لا يمكن عدها للطفل وللأم على حداً سواء.

    مقالنا اليوم عزيزتي الأم سوف يتحدث عن الأضرار الصحية التي تلحقها الرضاعة الصناعية على صحة طفلكِ، لهذا كوني حذرة منها ولا تحاولي أن تعودي صغيركِ عليها مطلقاً.

    الفوائد القيمة للرضاعة الصناعية:

    تعزز من الذكاء الذهني للطفل وتزيد من تطوره العلمي.

    تمد الطفل بجميع العناصر الغذائية اللازمة لنموه بطريقة صحية.

    تساعد على تقوية فكي الطفل الرضيع.

    تعزز من مناعة جسم الطفل، وتحميه من العديد من الأمراض.

    – ماهي اضرار الرضاعة الصناعية على صحة الطفل:

    نقصان في أمداد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية:

    كما أشرنا مسبقاً بأن حليب الأم غني بالأحماض الدهنية و على (الأميغا3) ، وهذين العنصرين يعملان على بناء المخ، كما ان الأحماض الأمينية المتواجدة في حليب الام تعمل على بناء الجهاز العصبي للطفل، إضافة إلى عناصر الحديد والكالسيوم التي تتواجد في حليب الأم بنسب عالية ومتوازنة، حيث لا تستطيع أي شركة حليب في العالم أن تصنع حليباً للطفل له فوائد غذائية كحليب الأم بنفس التركيز والنسب الدقيقة.

    زيادة ملحوظة في نسبة الوفاة بين الأطفال:

    هناك إحصائيات حديثة تشير إلى أن هناك زيادة ملحوظة في معدل الوفيات بين الأطفال الرضع، ويرجع ذلك بسبب الرضاعة الصناعية التي تتبعها معظم الأمهات، فالرضاعة الصناعية تعمل على انخفاض مناعة جسم الطفل وتعرضه للإصابة بالعديد من الأمراض التي تكون أحياناً مميتة.

    نقص في مناعة الجسم:

    كما ذكرنا سابقاً بأن حليب الأم يحتوي على عناصر مناعية تساهم في زيادة قوة الجهاز المناعي عند صغيركِ ضد الأمراض والبكتيريا والفيروسات المختلفة، لكن الحليب الصناعي لا يحتوي مطلقاً على عناصر تعزز من مناعة الطفل وبالتالي فأن الطفل يكون معرضاً للإصابة بالأمراض المختلفة.

    الإصابة بمرض السكر:

    أثبتت الدراسات والإحصائيات أن الأطفال الذي يتناولون الحليب الصناعي بكثرة، يكون لديهم فرصة أكبر للإصابة بمرض السكر، لأن الحليب الصناعي يتم استخراجه من البقر والجواميس، وبعدها يمر بمراحل عديدة ومختلفة حتى يُصنع، كل هذا يجعله معرضاً لوجود أنواع من السموم التي تساهم في الإصابة بمرض السكر.

    السرطانات وأمراض أخرى:

    وجدت الدراسات أن حليب الأطفال المصنع، يحتوي على معادن ثقيلة بنسبة صغيرة، لكن هذه النسبة الصغيرة كافية بان تضر بمعدة الطفل الصغيرة وتسبب له التهابات في معدته وقد تؤدي إلى الإصابة بمرض سرطان المعدة، كما ان هذه المعادن قد تسبب مرض القلب وغيرها من الامراض.

    نقص في الإنزيمات والهرمونات:

    حليب الأم يحتوي على نسب متوازنة تقدر بأكثر من 50 نوع مختلف من الإنزيمات والهرمونات التي تعد ضرورية لنمو الطفل والحفاظ على أجهزته الصحية، بينما الحليب الصناعي لا يحتوي مطلقاً على أي هرمونات وإنزيمات.

  • النساء أكثر عرضة للصداع من الرجال

    النساء أكثر عرضة للصداع من الرجال

    النساء أكثر عرضة للصداع من الرجال
    تصل نسبة الصداع بين الفتيات بعد البلوغ إلى ثلاثة أضعافها بين الفتيان. كما تعاني كثير من السيدات الصداع يوميا أو على الأقل عدة مرات كل شهر، ويرجع ذلك إلى استجابة جسم الأنثى للتغيرات في مستوى الهرمونات الاستروجين والبروجستيرون  التي تحدث شهريا.

    وتبدأ هذه الأعراض في البنات عند سن البلوغ ( 12 – 13 سنة ) وتستمر في أثناء الدورة الشهرية وأثناء تكوين البويضة، وكذلك عند بلوغ سن اليأس.

    وقد يبدأ الألم بصداع نصفي مع أول دورة شهرية ثم يتكرر كل شهر. وفي بعض الحالات يستمر الصداع عدة أسابيع ثم يزول تلقائيا. وتححدث التغيرات الهرمونية وما يتبعها من آلام الراس في السيدات الحوامل، وعقب استئصال الرحم لسبب ما أو لآخر.

    بشكل عام الصداع يصاحب التالي:

    الدورة الشهرية:

    تعاني 70 في المائة من النساء الصداع قبل أو بعد أو أثناء الدورة الشهرية. وغالبا ما يكون صداع نصفي تعني منه بشدة مرة أو مرتين كل شهر، ويتركز الألم في في هذه الحالة في منطقة الصدغ الأيمن أو الأيسر ويشبه النبض ( دقات القلب ).

    ويستمر الصداع عادة مدة تتراوح ما بين 12 – 24 ساعة، قد يصاحبه الشعور بالغثيان أو القيء، بالإضافة إلى عدم القدرة على مواجهة الضوء أو تحمل أي مصدر من مصادر الضوضاء، لذلك تفضل السيدة التي تشتكى من ذلك الصداع الرقاد في حجرة معتمة وهادئة، وبالتالي لا تستطيع الاستمرار في العمل أو القيام بمسئولياتها وواجباتها المنزلية. ويلاحظ أن المسكنات العادية لا تفيد في هذه الحالة.

    الحمل:

    تعاني الكثير من السيدات الحوامل من الصداع خاصة أثناء الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وما يزيد الأمر سوءا على السيدة الحامل أن استعمال الأدوية المسكنة في هذه الفترة من الحمل غالبا ما يكون ضارا بصحة وسلامة تكوين الجنين.

    لكن بعد انتهاء الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل – في أغلب الأحيان – يتوقف الصداع تلقائيا. ويعتقد بعض العلماء، أن ذلك يرجع إلى زيادة إفراز هرمون ” الأستروجين ” في هذه المرحلة من الحمل، بينما يعتقد آخرون أن الجسم يقوم بإفراز مسكنات داخلية استعدادا لتحمل آلام الولادة.

    سن اليأس:

    تشكو كثير من النساء الصداع عند بلوغهن ” سن اليأس “. وقد يقل تدريجيا مع مرور الوقت عند بعض السيدات بينما قد يزيد مع الوقت حدة وشدة هذا الصداع مع سيدات آخرى.

    استئصال الرحم:

    تتشابه هذه الحالات مع حالات السيدات اللاتي بلغن سن اليأس؛ حيث تعاني السيدة من الصداع النصفي عقب استئصال الرحم. ويرجع ذلك إلى أن هذه الجراحة من الجراحات التي تحدث تأثيرات جسمانية ونفسية عديدة وبعيدة المدى. ومع ذلك ففي قليل من الحالات يزول الصداع تلقائيا.

    العلاج باستخدام الهرمونات:

    يصف الكثير من الأطباء هرمون ” الاستروجين ” للسيدات بعد بلوغهن سن اليأس، وكذلك عقب إجراء عملية استئصال الرحم، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الصداع. ومن الجدير بالذكر أن العلاج بهرمون ” الاستروجين ” له الكثير من المخاطر على صحة النساء، لذا ننصح السيدات بعدم استعمال هذا الهرمون مطلقا.

    الأمهات المرضعات:

    أحيانا تشكو الأم المرضعة من الصداع عند القيام بإرضاع الطفل، ويرجع ذلك إلى الزيادة المفاجأة في إفراز هرمون “الإكسيتوسن “ نتيجة لفعل انعكاسي يحدث عند سريان اللبن من الثدي. كما قد تشعر بعض الأمهات بالصداع عند تضخم الثدي باللبن وعدم تصريفه خصوصا أولى أيام الفطام.

    علاج الصداع عند السيدات

    1. التوقف عن استعمال حبوب الحمل، واللجوء لوسائل آخرى لتنظيم الحمل.

    2. الامتناع عن تناول المشروبات المحتوية على مادة الكافيين مثل الشاي والقهوة، وكذلك عدم تناول الشيكولاته واللحوم المحفوظة والجبنة القديمة والمكسرات والسكر والحوادق والمشروبات الكحولية.

    3. تناول فيتامين ” سي “.

    4. استخدام المسكنات مثل ” البروفين ” أو ” أنابروكس ” لمدة أربعة أيام قبل بداية الدورة الشهرية.

    5. تعاطي العقاقير المضادة للقئ مثل ” فينرجان “.

    6. إذا كان الصداع شديدا تعطى المريضة عقار ” كافرجوت ” لكن يحظر استعماله بالنسبة للسيدات الحوامل.