الوسم: أسباب خوف الطفل

  • الصحة النفسية للطفل و كيفية تقديم الدعم النفسي له

    الصحة النفسية للطفل و كيفية تقديم الدعم النفسي له

    الصحة النفسية للطفل و كيفية تقديم الدعم النفسي له

    عندما يرزق الزوجان بطفل فإنهما يفرحان به كثيرا و يسعون لتلبية كافة احتياجاته و تربيته بالشكل الصحيح السليم لكن هناك العديد من الأخطاء التي يرتكبها الآباء و الأمهات بغير عمد تتسبب في تدمير نفسية الطفل و تجعله مضطربا و غير سوي في بعض الأحيان.

    التربية :

    من أصعب الأشياء التي يقوم بها الإنسان هو أن يربي طفلا فهي مسؤولية خطيرة و جسيمة قد لا يستطيع الكثيرون تحملها فهي تصادفها مشكلات و صعوبات قد ينجح فيها أشخاص و قد يفشل فيها آخرون لكن الفشل معناه أن يكون الطفل غير سوي و قد يكبر و تكبر مشكلته معه و لا يستطيع علاجها مستقبلا.

    و من أجل تربية الطفل بشكل صحيح حتى يكون سويا من الناحية النفسية نعرض عليك فيما يلي هذه الأساليب :

    المتطلبات :

    كلما كبر الطفل كلما تغيرت متطلباته لأن جسمه و عقله ينموان فيتغير إدراكه للأشياء مع مرور الوقت و لذلك لا ينبغي على الوالدين أن يتعاملا مع طفليهما الذي أصبح عمره إحدى عشرة سنة بنفس الطريقة التي كانا يتعاملان بها معه و هو في السادسة من عمره فذلك سيجعله لا يستطيع أن يتكيف مع المجتمع المحيط به كما إنه سيخلق له شخصية مهتزة غير ناضجة.

    البيئة :

    يجب أن يربي الأبوان طفليهما على أن يتكيف بشكل صحيح مع البيئة التي يحيا فيها حتى يتوازن مع المجتمع و يستطيع التعامل معه بمعنى آخر لا يصح أن تهتمي بتعليم طفلك لغة أجنبية و تهملي اللغة العربية و هو يعيش في مجتمع عربي فلن يستطيع أن يتعامل بالشكل الصحيح مع من حوله و لا أن يتكيف معهم.

    الأسرة :

    لن يكون الطفل صحيحا من الناحية النفسية لو كان أبواه يعيشان في ضغوطات نفسية تؤثر على تصرفاتهما و علاقتهما ببعضهما فالطفل و حتى الكبير يتأثر بالمجتمع الذي يحيا فيه و بالناس الذين يتعامل معهم و خاصة أسرته فالأجواء المتوترة الغير سوية ستؤثر عليه سلبيا و لذلك يجب الاهتمام بالصحة النفسية لكافة أفراد أسرته حتى يصبح هو الآخر صحيحا من الناحية النفسية.

    المجتمع :

    يجب أن يراعي الأبوان اختيار المجتمع الذي يتناسب مع التربية التي يربيان عليها طفليهما لأن أسلوبه في التعامل مع الأشخاص الذين حوله عندما يختلف فلن يصبح متوازنا نفسيا بمعنى آخر لو افترضنا أن الأبوين يربيان الطفل على أنه لا ينبغي عليه أن يسهر متأخرا خارج المنزل و هو يحيا في مجتمع يسمح للأطفال بأن يفعلوا ذلك فسيحدث له اختلال نفسي.

    الحوار :

    يخطئ الكثير من الآباء بأنهم لا يسمحون لأطفالهم بأن يتناقشوا معهم أو يحاوروهم في الأمور الحياتية المختلفة فلا يستطيع حينها الطفل أن يلجأ لأبويه حينما يتعرض لمشكلة ما و سيبحث حينها عن أشخاص آخرين يساعدونه و بهذا الشكل ستصبح العلاقة بينه و بين أبويه غير سوية.

    الاحتياجات :

    أي إنسان له احتياجات يجب أن يتم إشباعها و الكثير من الآباء يعتقدون بأن أطفالهم ماداموا يأكلون و يشربون و يعيشون في مكان جيد و يتعلمون فإن احتياجاتهم قد لبيت إلا أن هذا الأمر خاطئ فيجب على الأبوين أن يعرفا احتياجات طفليهما جيدا بملاحظة ما يميل إليه و ما يرغب فيه و أن يتناقشا معه لحل هذه المشكلة

    و يجب ألا تتواني مع زوجك في استشارة خبراء التربية المتخصصين لو تفاقمت المشاكل و لم تستطيعا أن تجدا حلولا لها.

  • نصائح لتساعدى طفلك على النوم بدون خوف أو كوابيس

    نصائح لتساعدى طفلك على النوم بدون خوف أو كوابيس

    نصائح لتساعدى طفلك على النوم بدون خوف أو كوابيس

    تعتبر المخاوف المتنوعة والكوابيس أمورا طبيعية فى فترة الطفولة، فالطفل فى الفترة ما بين عامين ونصف وثلاثة أعوام يكون خياله خصبا وتنمو لديه الكثير من المخاوف. وفى تلك الفترة يبدأ الطفل فى إدراك أن أهله لن يكونوا قادرين على حمايته من الألم أو من خيبات الأمل المتعددة والإحباطات ومع الوقت يصبح الطفل أكثر حساسية. إن مخاوف الطفل تختلف حسب عمره ولكنها تعتبر أمرا طبيعيا فى عملية نموه وتطوره وتستمر معه حتى فترة المراهقة.

    إن الكوابيس التى تأتى للطفل عادة ما تكون انعكاسا لمخاوفه والتحديات التى يمر بها. وفى كثير من الأحيان تأتى الكوابيس للطفل عند حدوث أمر مهم فى حياته مثل انتقاله لمنزل جديد أو ولادة طفل جديد فى العائلة أو سفر أمه أو بدء ذهابه للمدرسة. وعادة ما تحتوي الكوابيس على عنصر أو عامل يسبب القلق للطفل فيشعر الطفل أنه فى خطر، وأنه غير قادر على حماية نفسه.

    إن الكوابيس عند الطفل أمر طبيعى، ولكنها إذا تكررت كثيرا فإن الأمر يدعو للقلق، فإذا جاءت الكوابيس للطفل مثلا ثلاث مرات فى الأسبوع أو أكثر فيعتبر هذا الأمر زائدا عن حده، وقد يكون له علاقة باضطراب حقيقى عند الطفل أو علامة على أنه يعانى من ضغوطات شديدة. إذا كانت مخاوف وكوابيس الطفل تتعارض مع نشاطاته اليومية مثل ذهابه للمدرسة ولعبه مع أصدقائه وتجعله قلقا طوال اليوم، فقد يكون من الأفضل أن يذهب الطفل لطبيب نفسى متخصص حتى يتمكن من تحديد أصل المشكلة والوصول لعلاجها.

    كيف تتغلبى على خوف طفلك من زيارة طبيب الاسنان

    7 خطوات لتنمية ذكاء طفلك

    طرق حماية طفلك فى الصيف من اشعة الشمس

    تكون الكوابيس بالنسبة للطفل حقيقية ولذلك فإن السخرية منه بسببها أو بسبب خوفه منها أمر سيعقد الأمور أكثر وسيقلل من ثقة الطفل بنفسه، فبدلا من السخرية من الطفل عليك أن تتحدثى معه. يجب عليك أن تقولى للطفل إنك تدركين شعوره بالخوف ولكن تلك الكوابيس لن تؤذيه مع عدم التركيز على شعور الطفل بالخوف، ولكن على قوته مع التوضيح للطفل أيضا أن شعوره بالخوف أمر طبيعى.

    هناك أم قد تسمح لطفلها بالنوم معها فى الغرفة بعد كابوس مزعج وقد يكون هذا أمرا مريحا على المدى القصير ولكن من الأفضل أن تعلمى الطفل كيف يواجه مخاوفه. هناك العديد من الأمور التى قد تصيب الطفل فى الفترة ما بين خمسة وثمانية أعوام بالقلق مثل المدرسة أو خلافات بين والديه وبالتالى يكون من المتوقع أن تنتاب الطفل الكوابيس. إذا بكى طفلك فى وسط الليل بسبب كابوس فيجب أن تذهبى إليه وتعملى على طمأنته مع إعطائه حضنا وتهدئته.

    اسمحى للطفل بالتحدث معك حول الكابوس الذى انتابه إذا كان يرغب فى هذا الأمر مع عدم الضغط عليه وجعله يفهم أن هناك فرقا بين الحقيقة والخيال ولكن مع الصبر أيضا إذا كان الطفل مازال يشعر بالقلق.

    تجنبى أن تسمحى لطفلك بمشاهدة أفلام مخيفة أو قراءة كتب مخيفة وحاولى أيضا أن تمنعى طفلك من مشاهدة نشرات الأخبار التى قد تحتوى على مشاهد عنيفة. اعلمى أنك لكى تتمكنى من مساعدة طفلك في التغلب على مخاوفه فيجب أن تحاولى جعله يذهب للنوم فى موعد مبكر مع الحرص على أن ينام الطفل فى غرفته.

    اعلمى أن الطفل إذا انتابه كابوس وأتى يبكى لغرفتك فى كل مرة فإنك بتلك الطريقة لن تكوني تساعديه على الإطلاق بل إنك تعلمينه كيف يهرب من مخاوفه ومن مواجهتها. يمكنك البقاء مع الطفل فى غرفته لبعض الوقت بعد الكابوس لأنه بالتأكيد لن يخلد للنوم على الفور، ولكن فى نفس الوقت حاولى ألا تدللى الطفل بطريقة مبالغ فيها. ويمكنك أن تتركى باب غرفة الطفل مفتوحا وطمأنته بأن المنزل آمن.

    احرصى أن يحصل الطفل على كفايته من النوم مع الحرص على ألا يشاهد الطفل أى أمر مخيف قبل ذهابه للنوم على الأقل بنصف ساعة أو ساعة. ويمكنك أن تتحدثى مع الطفل حول الكابوس الذى انتابه خلال النهار مع محاولة تحديد ما إذا كانت الكوابيس التى تنتابه متكررة لأن هذا قد يعنى أن هناك شيئا ما يضايق الطفل.